فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: نشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً قالت فيه إن الاستهداف الإيراني المكثف خلال الحرب التي لم تنتهِ بعد وفي شهرها الرابع، أثار شكوكاً جديدة حول جدوى الإبقاء على منشآت عسكرية كبيرة وثابتة بالقرب من الخليج العربي، وربما في أماكن أخرى حول العالم.
وقالت المجلة إن من بين أبرز الأصوات المطالبة بإعادة تقييم جوهرية لحالة القوات الأمريكية على مقربة من إيران، هو رجل كان يشرف قبل فترة وجيزة على شبكة القواعد العسكرية المترامية الأطراف في المنطقة.
وقال الجنرال كينيث إف. ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" من آذار/مارس 2019 إلى نيسان/أبريل 2022، إنه لطالما سعى للتغيير في هذا الصدد، وأن المواجهة مع إيران أكدت قناعته بضرورة إعادة ترتيب الأولويات، بما في ذلك نشر أنظمة الدفاع الجوي.
وأوضح في لقاء عقد مؤخرا: "ما نريده هو نشر سلسلة القواعد هذه في أقصى الغرب، حيث يصعب على الإيرانيين رؤيتنا وتحديد مدى صواريخنا".
وأضاف ماكنزي، وهو زميل بارز في المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي: "مع أننا يجب أن ندرك أن مدى الصواريخ الإيرانية سيزداد مع مرور الوقت، إلا أنني أركز على حل مشكلة اليوم".
وحول الدروس المستفادة من الحرب مع إيران، ضرب مثالاً بقاعدة العديد الجوية القطرية، التي تعد مقراً متقدماً للقيادة المركزية الأمريكية، واصفاً إياها بأنها "شاهد على الفكر القديم" في خضم حقبة جديدة جريئة من المواقع الهجينة الحديثة والقيمة الاستراتيجية الكبيرة للتأثير على مناطق أوسع، بما في ذلك آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا.
💬 التعليقات (0)