متابعة - شبكة قُدس: في خطوة أكد نشطاء وصحفيون عالميون، أنها تهدف لإرضاء وسائل إعلام صهيونية؛ قرر مجلس إدارة لجنة حماية الصحفيين (CPJ) تغيير "التعريف" الخاص به، لمن يعتبر صحفياً، وهي خطوة من شأنها استبعاد الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين، الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وجاء قرار المجلس وفق زعمه بسبب عمل الصحفيين الشهداء مع "جهات عسكرية فلسطينية أو لبنانية"، وهو الزعم الذي فنده صحفيون ونشطاء، وأشاروا إلى الصحفيين الإسرائيليين وآخرين أمريكيين وأوكرانيين يعملون في وسائل إعلام ممولة من الدولة أو يرافقون الجيوش، في عملياتها العسكرية، سيبقون معترفاً بهم كصحفيين، بينما يستهدف الإجراء صحفيين فلسطينيين ولبنانيين.
وأعلنت اللجنة أنها حذفت 20 اسماً من قائمتها الخاصة بالعاملين، في الإعلام الفلسطيني، الذين استشهدوا في حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها دولة الاحتلال، بزعم أن "8 منهم نعتهم جماعات مسلحة"، ولم تكشف عن أسباب حذف 12 آخرين.
Maybe this? If this is the case, it is not a change to the CPJ's definition of a journalist.https://t.co/MnDilnTZdu
وقال الصحفي والكاتب الفلسطيني، محمد الكرد، إن اللجنة شكلت "فرقة عمل خاصة"، مهمتها النظر في استبعاد الصحفيين العاملين في وسائل إعلام "دعائية مدعومة من دول" أو "منظمات عسكرية وسياسية"، حسب وصفها، والصحفيين الذين انخرطوا في "أنشطة".
وكشفت الدكتورة نيكا سون - شيونغ، ناشرة موقع "دروب سايت نيوز"، أن إدارة "لجنة حماية الصحفيين"، قررت إقالتها من المجلس بعد معارضتها لمقترح يعيد النظر في معايير تصنيف من يُعدّ صحفياً ضمن قاعدة بيانات اللجنة والمشمولين بحمايتها.
💬 التعليقات (0)