f 𝕏 W
بين قمتي إسطنبول 2004 وأنقرة 2026.. كيف تبدلت الهواجس الأمنية للناتو؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين قمتي إسطنبول 2004 وأنقرة 2026.. كيف تبدلت الهواجس الأمنية للناتو؟

تعود قمة زعماء حلف شمال الأطلسي إلى تركيا بعد أول قمة احتضنتها عام 2004، لكن في سياق جيوسياسي مختلف وضغوط داخل الحلف حول زيادة الإنفاق العسكري، وشكوك متزايدة بشأن سياسة الدفاع المشتركة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد العاصمة التركية أنقرة لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في يوليو 2026، بعد 22 عامًا من قمة إسطنبول 2004. تختلف التحديات الأمنية المطروحة بشكل كبير، حيث تهيمن الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في الشرق الأوسط على أجندة القمة، مقارنة بالتركيز السابق على العراق وأفغانستان وتوسع الحلف. تتضمن أبرز القضايا المطروحة زيادة التصنيع الحربي، رفع موازنات الدفاع، وتأمين الجناح الشرقي للحلف، مع مطالب تركية بدور أكبر في المبادرات الدفاعية الأوروبية.
📌 أبرز النقاط

بعد 22 عاما من قمة 2004 في إسطنبول، يعود زعماء وقادة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى هضبة الأناضول في قمة مرتقبة تحتضنها العاصمة السياسية أنقرة هذه المرة، لكن بهواجس وتحديات أمنية وجيوسياسية مختلفة، أكثرها تعقيدا الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا منذ 2021 بجانب حرب الشرق التي أشعل فتيلها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المزدوج على إيران.

وبينما وضعت قمة إسطنبول قبل أكثر من عقدين حجر الزاوية لتعامل الحلف مع الفترة الانتقالية في العراق إبان سقوط نظام صدام حسين وتوسيع نطاق العمليات العسكرية في أفغانستان ضد تنظيم القاعدة إلى جانب ضم حلفاء جدد من شرق أوروبا إلى الحلف، تسيطر على قمة أنقرة هذه المرة بوجه خاص مسألة زيادة التصنيع الحربي والرفع من موازنة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء وتأمين الجناح الشرقي للحلف في ظل تفاقم التهديدات الروسية، مع مطالبات علنية من تركيا من أجل دور أكبر في مبادرات الدفاع الأوروبية.

ستستضيف تركيا 32 من قادة دول الحلف، بالإضافة إلى مسؤولين من دول الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادي يومي السابع والثامن من يوليو/تموز، وسط توتر داخل الحلف بشأن تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من عدم مشاركة الحلفاء في إعادة فتح مضيق هرمز.

وطالبت واشنطن بصورة متكررة الحلفاء بزيادة إنفاقهم العسكري إلى 5% من ناتجهم الداخلي الإجمالي بحلول 2035، والحد من اعتمادهم على واشنطن لضمان أمنهم، وهو ما سعت دول الحلف الأوروبية إلى الاستجابة له تدريجيا في قمة 2025 في بروكسل.

وقال وزير الدفاع التركي يشار غولر -لوكالة رويترز- إن القمة ستركز على اتحاد الحلف وستقيم زيادة إنفاق الحلفاء على الدفاع وتعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية وزيادة الدعم لأوكرانيا.

كما أشار الوزير التركي إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من الحلف، لكنها تريد أن يتحمل الحلفاء الأوروبيون وكندا مزيدا من المسؤولية عن أمن أوروبا، والذي قال إنه يجب أن يتضمن إشراك أنقرة في خططها ومبادراتها الدفاعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)