f 𝕏 W
أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة

المعماري عبد الواحد الوكيل الذي هجر الإسمنت ليعيد أسلوب البناء بالطوب يتحدث عن معجزة مسجد الجزيرة وصولا إلى قباب المدينة ويروي لـ"أثير" أسرار عمارة تسكنها الأرواح، متحديا الحداثة بسحر الحرف اليدوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف المهندس المصري عبد الواحد الوكيل عن أسرار معمارية مبتكرة في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة، أبرزها في مسجد الجزيرة الذي صمد رغم تآكل الرمال من أسفله. وقد حصدت تصاميمه جوائز عالمية تقديراً لتميزها البيئي والمعماري، حيث تحول لديه المعمار إلى فعل إيماني.
📌 أبرز النقاط

في صباح يوم شتوي على كورنيش جدة، وقف المهندس المصري عبد الواحد الوكيل أمام مشهد يحبس الأنفاس؛ كانت سيارة تابعة للبلدية قد سقطت في حفرة مفاجئة، ليكتشف الجميع أن البحر قد أكل الرمال من تحت أساسات مسجد الجزيرة بالكامل، تاركا المبنى طائرا -على حد وصفه- في الهواء دون سند.

هرع أمين المدينة والمهندسون وهم يترقبون انهيار المسجد المبني من الطوب في أي لحظة، لكن الوكيل وقتها عزا متهكما سر ثبات المبنى إلى الملائكة، تجنبا لكشف السر المعماري الذي حافظ على المسجد متماسكا دون شرخ.

عكست عبقرية التصميم براعة المعماري المصري، وهو ما استفاض في سرده خلال حلقة استثنائية (يمكنكم مشاهدتها بالضغط هنا) من برنامج "بالتفصيل" على منصة "أثير".

الأمر الذي مكنه لاحقا من حصد جائزة من مجلة التصاميم البيئية في لندن، تقديرا لتميز دراساته البيئية والمعمارية أثناء تصميم مسجد الكورنيش عام 1984 قبل فوزه بجائزة آغا خان للمسجد نفسه عام 1989.

ويروي الوكيل حكاياته المدهشة مع مساجد جدة والمدينة المنورة، وكيف تحول المعمار في يده من مجرد هندسة إلى فعل إيماني -على حد قوله-.

بدأت الحكاية بقرار جريء؛ فقد طلب الوكيل من أمين محافظة جدة آنذاك، محمد سعيد فارسي، بناء مسجد فوق جزيرة مرجانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)