عقدت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الثلاثاء، ندوة حوارية بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية: احتمالات التغيير، وانعكاساتها علينا"، وذلك في قاعة المنتدى بالمتحف، بحضور أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح"، إلى جانب شخصيات اعتبارية وكتّاب وناشطين.
وشارك في الندوة الباحث في الشأن الإسرائيلي والكاتب الفلسطيني نظير مجلي، ومدير المركز الدولي للاستشارات والقنصل الفخري لإسبانيا في حيفا وديع أبو نصار، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح.
وفي كلمته الافتتاحية، قال صبح إن الندوة تهدف إلى إلقاء مزيد من الضوء على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وكذلك الانتخابات الأميركية النصفية، باعتبار أن نتائج كلتيهما ستنعكس بصورة مباشرة على الفلسطينيين، مؤكداً أن التعاطي الواقعي مع مجريات الأحداث يمثل ضرورة لخدمة القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الفلسطينيين متمسكون باستخدام جميع أدواتهم السياسية والقانونية والنضالية، وفي مقدمتها الصمود والمسار القانوني الدولي، من أجل إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الأجندة الدولية.
وشدد صبح على أن الحفاظ على الزخم والدعم الدولي للقضية الفلسطينية يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل الفلسطيني.
من جانبه، أكد مجلي أن الانتخابات الإسرائيلية تؤثر في القضية الفلسطينية زمانياً ومكانياً، إلا أن جوهر القضية يبقى قائما بغض النظر عن تعاقب الحكومات الإسرائيلية.
التعليقات (0)