f 𝕏 W
المكتبة الوطنية الفلسطينية تطلق حوارًا وطنيًا لحماية ذاكرة غزة

راية اف ام

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكتبة الوطنية الفلسطينية تطلق حوارًا وطنيًا لحماية ذاكرة غزة

عقدت المكتبة الوطنية الفلسطينية، أمس، ورشة عمل وطنية بعنوانالذاكرة الوطنية في قطاع غزة: الواقع والحلول، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمختصين والعاملين في مجالات الأرشيف والمكتبات والتراث والثقافة، إلى جانب ممثلين عن البلديات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية في قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. وتأتي هذه الورشة في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به المكتبة الوطنية باعتبارها المرجعية الوطنية لحفظ الذاكرة الفلسطينية وصون التراث الوثائقي، واستجابةً للتحديات غير المسبوقة..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت المكتبة الوطنية الفلسطينية حوارًا وطنيًا عبر ورشة عمل افتراضية بعنوان "الذاكرة الوطنية في قطاع غزة: الواقع والحلول"، بهدف حماية التراث الوثائقي والثقافي في غزة في ظل التحديات الراهنة. أكد المشاركون على ضرورة اعتبار المكتبة مرجعية وطنية لقطاعي الأرشيف والمكتبات، وتسريع جهود الإنقاذ والرقمنة للأرشيفات المهددة. خلصت الورشة إلى خطة وطنية للتعافي الثقافي في غزة، تشمل مسحًا للمؤسسات المتضررة وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية.
📌 أبرز النقاط

عقدت المكتبة الوطنية الفلسطينية، أمس، ورشة عمل وطنية بعنوان "الذاكرة الوطنية في قطاع غزة: الواقع والحلول"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمختصين والعاملين في مجالات الأرشيف والمكتبات والتراث والثقافة، إلى جانب ممثلين عن البلديات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية في قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.

وتأتي هذه الورشة في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به المكتبة الوطنية باعتبارها المرجعية الوطنية لحفظ الذاكرة الفلسطينية وصون التراث الوثائقي، واستجابةً للتحديات غير المسبوقة التي تعرضت لها الذاكرة الثقافية والوثائقية في قطاع غزة، وانطلاقًا من مسؤوليتها في قيادة الجهود الوطنية الرامية إلى حماية ما تبقى من الأرشيفات والمقتنيات الثقافية وتوثيقها وإعادة بنائها.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، الأستاذ الدكتور مروان عورتاني، أن حماية الذاكرة الوطنية تمثل أولوية استراتيجية، وأن المكتبة تعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة تشمل الأرشيف الوطني والإنتاج الفكري والمكتبة الرقمية الذكية، وفق المعايير الدولية، بما يعزز صون الذاكرة الفلسطينية في الوطن والشتات، ويرسخ الشراكات مع الجامعات والبلديات والمؤسسات الوطنية والدولية.

وشهدت الورشة سلسلة من المداخلات المتخصصة، حيث استعرض الدكتور عبد اللطيف أبو هاشم واقع إبادة الأرشيفات والموروث الثقافي في غزة، فيما تناول الأستاذ يسري درويش المشهد الثقافي في قطاع غزة خلال حرب الإبادة وسبل التعافي. وقدم الدكتور عبد الله تايه مداخلة بعنوان "دور الثقافة والكتّاب في حماية الذاكرة الوطنية وإعادة بناء المشهد الثقافي في غزة"، أكد فيها أهمية حماية الإنتاج الفكري، وتعزيز دور المكتبة الوطنية باعتبارها المرجعية الوطنية للكتاب والأرشيف والتراث، ودعم الكتّاب والمبدعين في مرحلة التعافي. كما استعرض الأستاذ رائد الوحيدي واقع مكتبات بلدية غزة والتحديات التي تواجهها، بينما عرض المهندس محمد حنوش حجم الأضرار التي لحقت بـالأرشيفات المحلية في مدينة غزة واحتياجاتها العاجلة للإنقاذ والحماية. وشهدت الورشة كذلك مداخلات لعدد من الباحثين والأكاديميين وممثلي المؤسسات الثقافية والمكتبية، ركزت على توثيق الأضرار، وتسريع الرقمنة، وتوحيد الجهود الوطنية لحماية الذاكرة الفلسطينية.

وأكد المشاركون أهمية اعتماد المكتبة الوطنية الفلسطينية مرجعية وطنية مهنية لقطاعي الأرشيف والمكتبات، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، والإسراع في تنفيذ برامج إنقاذ ورقمنة الأرشيفات المهددة، بما يضمن حماية الذاكرة الوطنية وصون مكوناتها الثقافية والوثائقية.

وخلصت الورشة إلى مجموعة من التوجهات الرئيسة، أبرزها إطلاق خطة وطنية للتعافي الثقافي في قطاع غزة، وتسريع إنقاذ الأرشيفات المهددة، واستكمال مشاريع الرقمنة، وإعداد مسح وطني للمكتبات والمؤسسات الأرشيفية المتضررة، وتعزيز الشراكات مع الجامعات والبلديات والمؤسسات الثقافية، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة لحماية الذاكرة الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)