f 𝕏 W
إحاطة دورية أم مناورة تكتيكية.. ماذا وراء لقاء نتنياهو ولبيد؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إحاطة دورية أم مناورة تكتيكية.. ماذا وراء لقاء نتنياهو ولبيد؟

جمع لقاء أمني استمر 45 دقيقة نتنياهو ولبيد بعد قطيعة شهرين، لبحث ملفي إيران ولبنان، وسط محاولة نتنياهو توظيف الإجراء القانوني سياسيا لكسب غطاء داخلي، مقابل تمسك لبيد بالرفض القاطع لمشاريع خصمه السياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءً أمنياً مع زعيم المعارضة يائير لبيد استمر 45 دقيقة، وهو الأول منذ شهرين ونصف. يأتي اللقاء استجابة لالتزام قانوني بإطلاع المعارضة على المستجدات الأمنية، خاصة في ظل تطورات ملفات إيران ولبنان والانتخابات القادمة. وقد أثار التأخير في عقد اللقاء تساؤلات حول دوافعه، خاصة مع إصرار مكتب لبيد على الحصول على تحديثات أمنية.
📌 أبرز النقاط

في ظهيرة مثقلة بملفي إيران ولبنان، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد لمدة 45 دقيقة، في لقاء أمني حضره السكرتير العسكري الجديد لرئيس الحكومة، اللواء غاي مركيزانو.

وبدت التفاصيل التي نشرتها يديعوت أحرونوت مقتضبة، لكنها جاءت بعد فراغ طويل، إذ مضى شهران ونصف من دون إحاطة أمنية بين رئيس الحكومة وزعيم المعارضة، في مرحلة تتحرك فيها إسرائيل بين اتفاق إطار مع لبنان، وترتيبات أمريكية مع إيران، وانتخابات تقترب من تحويل كل إجراء مؤسسي إلى مادة سياسية.

وافتتح مراسل الشؤون السياسية في يديعوت أحرونوت إيتمار آيخنر الخبر من زاوية الزمن، موضحا أن اللقاء هو الأول منذ نحو شهرين ونصف، وأن مدته 45 دقيقة، وبحضور السكرتير العسكري الجديد.

قبل ذلك بأسبوعين، وضعت موران أزولاي في الصحيفة نفسها هذا التأخير في إطاره القانوني والسياسي، حين كتبت أن آخر تحديث أمني تلقاه لبيد كان في 15 أبريل/نيسان، وأن القانون الإسرائيلي يلزم رئيس الحكومة بإطلاع رئيس المعارضة مرة واحدة على الأقل كل شهر.

وتمنح هذه الخلفية اللقاء معنى خاصا، فهو واجب منصوص عليه في قانون الكنيست منذ عام 2000، لا مبادرة شخصية من نتنياهو، وهو يأتي في وقت تحول فيه التأخير نفسه إلى خبر، إذ تذكر يديعوت أن مكتب لبيد توجه أكثر من مرة إلى مكتب نتنياهو بسبب الاتفاق الأمريكي الإيراني المتبلور، من دون أن يُحدد له موعد سريع.

وهنا يبرز موقع لبيد في المشهد، فهو ليس زعيم حزب معارض فقط، بل رئيس حكومة سابق ورئيس المعارضة الرسمي بسبب قانون رئيس المعارضة الذي تم إقراره في الكنيست عام 2000، ويفترض أن يطلع على المواد الأمنية الخام التي تسميها الصحافة الإسرائيلية "المادة السوداء"، لذلك فإن السؤال لا يتعلق بحق لبيد في الإحاطة، وإنما بالسبب الذي جعلها تعود في هذا التوقيت تحديدا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)