f 𝕏 W
دعاء البطاط.. أمٌ لخمسة أطفال خلف التحقيق وأطفالها ينتظرون

وكالة سند

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعاء البطاط.. أمٌ لخمسة أطفال خلف التحقيق وأطفالها ينتظرون

واعتقلت قوات الاحتلال دعاء فجر الثلاثاء الموافق 26 مارس/آذار الماضي، بعد مداهمة منزل العائلة في بلدة الظاهرية، قبل نقلها إلى مركز تحقيق "المسكوبية" في القدس، حيث خضعت لتحقيقات قاسية وسط ظروف صعبة.

في بيتٍ صغير ببلدة الظاهرية جنوب الخليل، لا يزال خمسة أطفال ينتظرون صوت أمهم، يحدقون في الباب كل مساء على أمل أن تعود دعاء البطاط حاملة دفء البيت وطمأنينة الأيام.

لكن الاحتلال اختار أن يحول اشتياق أمٍ لشقيقها إلى تهمة، وأن يجعل من صورة نُشرت على مواقع التواصل سبباً لاعتقال أمٍ وانتزاعها من حضن أطفالها.

وبين جدران التحقيق الباردة، تقف دعاء وحدها، فيما يقف أطفالها في مواجهة خوف لا يعرفون كيف يشرحونه، وتعيش والدتها وجعاً جديداً يفوق وجع سنوات الأسر الطويلة. إقرأ أيضاً "نساء فلسطينيات" يدفعن ثمن الحرب باعتقالٍ يفتك بالعائلة والروح

تقول أم هيثم البطاط، والدة الأسيرة دعاء، لـ"وكالة سند للأنباء"، إن ابنتها كانت مدللة العائلة ورفيقة أيامها الصعبة، مضيفة: "كانت الأنيس الوحيد لي في فترة اعتقال أخيها هيثم، وصعب جداً أن تبعد عني، فما زلت أعتبرها طفلتي الصغيرة التي لا تفارقني".

وتتابع الأم المكلومة أن دعاء لم تتركها في أحلك الظروف، خصوصاً حين توفيت شقيقتها في شهر رمضان الماضي، وكانت ترسل أبناءها إليها قائلة: "لن نفطر حتى تفطري معنا"، مؤكدة أن ابنتها لم تدعها تواجه حزنها وحدها يوماً.

والأسيرة دعاء البطاط، تبلغ من العمر 36 عاماً، وهي أم لخمسة أطفال، ولدين وثلاث بنات، كرّست حياتها لرعايتهم وتربيتهم، وكانت تحرص على تحفيظهم القرآن الكريم ومتابعة تفوقهم الدراسي، فيما عُرفت بانشغالها ببيتها وأسرتها، بعيداً عن أي نشاط تنظيمي أو حراك سياسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)