كشفت صور نشرتها وكالة الأنباء السورية عن ترك قوات الاحتلال الإسرائيلي هاتفا محمولا ملقى على الأرض، عقب انسحابها من تل المغر بريف درعا الغربي بعد توغلها بالمنطقة يوم الأحد الماضي.
الحدث الذي بدأ بصورة عابرة، سرعان ما استحوذ على اهتمام الأوساط الإعلامية داخل إسرائيل، عاكسا حجم التوتر المتصاعد والمواجهات الشعبية التي ترافق التوغلات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري.
أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بعثور سكان سوريين على هاتف عسكري سري يحمل معلومات بالغة السرية، وبحسب موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الجهاز من نوع "أولار"، وهو هاتف ذكي جرى تحويله للاستخدام العسكري البحت قبل سنوات قليلة ليكون بديلا عن الخرائط الورقية.
ورغم أن الجهاز غير متصل بشبكة الإنترنت لتجنب الاختراقات، فإنه يحتوي على خرائط رقمية دقيقة، وبرامج للملاحة داخل أراضي "العدو"، وأنظمة لإدارة العمليات التكتيكية.
ورد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على هذه الثغرة، مؤكدا أن "الحادثة معروفة وقيد التحقيق، ويتم التعامل معها عبر القنوات ذات الصلة".
تكشف صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن فقدان الهاتف لم يكن مجرد خطأ فردي، بل جاء نتيجة تراجع فوضوي تحت ضغط الغضب الشعبي السوري.
💬 التعليقات (0)