اتفقت وسائل إعلامية غربية بارزة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يمر بمرحلة تراجع سياسي ودبلوماسي لافت، بعدما كان يُقدم خلال السنوات الماضية كأحد أبرز رموز الشعبوية العالمية وصانع التحالفات غير التقليدية داخل اليمين الغربي.
وتشير قراءات سياسية وردت في مواقع آي بيبر البريطاني ولوتان السويسرية ولوبوان الفرنسية، إلى أن عام 2026 مثّل نقطة تحول حرجة في ولاية دونالد ترمب الثانية.
فبعد عمليات التصعيد العسكرية في الشرق الأوسط وبعد اشتباكات لفظية غير مسبوقة مع رموز دينية وعالمية، يبدو أن الرئيس الأمريكي بدأ يفقد "بوصلة التحالفات" التي ميزت صعوده، ليتحول من قائد يقود تيارا يمينيا عالميا إلى زعيم معزول يواجه تمردا حتى داخل دائرته العقائدية والسياسية الصلبة، وفقا لتقارير إعلامية.
ترمب ارتكب خطيئة سياسية كبرى بنجاحه في "توحيد الكاثوليك ضده" في سابقة لم تشهدها الولايات المتحدة من قبل
وأجمعت هذه الصحف على أن ترمب ارتكب خطيئة سياسية كبرى بنجاحه في "توحيد الكاثوليك ضده" في سابقة لم تشهدها الولايات المتحدة من قبل.
وأشارت إلى أن شروخا عميقة بدأت تظهر في قاعدته الانتخابية منذ اللحظة التي هاجم فيها البابا ليو 14 عبر منصة "تروث سوشيال"، واصفا إياه بـ"الضعيف في مواجهة الجريمة" و"الفاشل في السياسة الخارجية".
💬 التعليقات (0)