f 𝕏 W
النقد بين التشجيع والتشهير: رحلة الإبداع من الخفاء إلى المعارك الجانبية

أمد للاعلام

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

النقد بين التشجيع والتشهير: رحلة الإبداع من الخفاء إلى المعارك الجانبية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال دور النقد في المشهد الإبداعي، مشيراً إلى أنه كان سبباً في إبراز أعمال رائدة مثل رواية "زينب" ومسرحية "أهل الكهف". ويقارن الكاتب بين أهمية النقد البناء الذي يشجع على الإبداع، وبين ما وصفه بـ "المعارك الجانبية" والاتهامات المتبادلة التي تضر بالساحة الأدبية والثقافية، خاصة في ظل ما وصفه بـ "عصر التعليقات السريعة" و "الركود الفكري".
📌 أبرز النقاط

أمد/ معركة درء التخلف،أفضل بكثير من خوض معارك جانبية لا تعبر في جوهرها عن الاختلاف الأدبي،ولا عما يضطرم به باطن المشهد الأدبي الابداعي من تناقضات،هي بالأساس ظاهرة صحية في عالم ممزق النفس والجسم..(الكاتب)

قد لا أبالغ اذا قلت أن لولا "النقد"في الصحف،لظللنا الى اليوم نجهل مؤلف الرواية الرائدة "زينب"،فقد وقعها صاحبها آنذاك باسم "مصري فلاح" لأنه كان يخشى على مركزه الاجتماعي كمحام ينتمي الى الأرستقراطية من ذيوع الخبر المثير،وهو أنه كتب "رواية أدبية"..!

هكذا ظهرت رواية هيكل الأولى مجهولة المؤلف،ثم جاء استقبال النقد لها مشجعا الناس على قبول هذه "العجيبة"ومشجعا للكاتب أن يظهر "وعليه الأمان" كما يقال.كذلك لولا استقبال طه حسين لمسرحية "أهل الكهف"الرائدة لتوفيق الحكيم،لظل مفهوم المسرح كما كان هو العرض الغنائي التمثيلي لا "أدبا محترما" كما جرأ طه حسين أن يصف عمل الحكيم، "النقد" الشجاع الذي وجهه العقاد لأمير الشعراء أحمد شوقي،وما أثاره في ذلك الحين (1921) من قلب للمقاييس وانقلاب في الموازين،مقاييس الشعر وموازين البناء،وإنما نحن في عصر اللهاث وراء لقمة الخبز بأسهل الطرق،عصر التعليقات السريعة على كتاب يعيدون ما كتب على ظهر غلافه بصيغ اخرى،أو مسرحية تتفوق فيها الممثلة على نفسها،أو فيلم ينتهي بسهرة ممتعة مع نجومه،أو كذلك وهذا هو المؤلم نص ابداعي تثار من حوله الزوابع وتتناسل بسببه التهم حاملة في ثناياها عناوين مؤسفة : سطو أدبي أو "لصوصية أدبية"الامر الذي يضيف الى ركودنا الفكري وافلاسنا الثقافي ما لا قدرة لنا على تحمله..

والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع : هل تردت أوضاعنا الفكرية والأدبية وسقط بالتالي خطابنا الابداعي في وهاد الترجرج والانحطاط الى درجة أصبحنا فيها "غزاة مدينتنا" نكيل لبعضنا التهم ونتراشق بالألفاظ،هذا في الوقت الذي يتنافس فيه "الغرب المتقدم"على احتضان مبدعيه والاحتفاء بما أفرزته قريحتهم الابداعية بجهد غير ملول،وترشيح كبار مبدعيه للفوز بنوبل العظيمة..؟!

هل شحت ينابيع الابداع في ربوعنا وكلت أقلامنا وعجزت بالتالي على الخلق والابتكار وأصبح الواحد منا "ينهش لحم أخيه"و«ينتقد» دون خجل أو وجل،ابداعه وعصارة قريحته وكل ما "بناه" ابداعيا بحبر الروح ودم القصيدة؟..

قد لا أحيد عن جادة الصواب اذا قلت أن المشهد الابداعي ببلادنا ما فتئ يتغلب فيه الفتق على الرتق بعد أن غص حد التخمة بأقلام تتحسس بإلكاد دربها الى الابداع وتلهث متعَبَة خلف "الأضواء"..!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)