f 𝕏 W
أزمة المحروقات تتصاعد… ونقابات القطاع تحذّر من شلل شامل

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة المحروقات تتصاعد… ونقابات القطاع تحذّر من شلل شامل

في تصريحات موسعة تناولت واقع قطاع المحروقات والغاز في فلسطين، أوضح سامر أبو حديد، رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات خلال حديثه لتلفزيون الفجر، أن القطاع يواجه تحديات “ثقيلة ومؤلمة” في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وفي مقدمتها أزمة الإيداع النقدي في البنوك، مشيرًا إلى أن أصحاب المحطات يضطرون لشراء عملات أجنبية لتأمين توريد الوقود للمواطنين، رغم …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد أزمة المحروقات في فلسطين، حيث تحذر نقابة أصحاب محطات المحروقات من شلل شامل في القطاع بسبب صعوبات الإيداع النقدي في البنوك وتأمين العملات الأجنبية لتوريد الوقود. وتأتي الخطوات الاحتجاجية، بما في ذلك إغلاق المحطات، للمطالبة بإلزام البنوك بقبول الشيكل وتسهيل الإيداعات، مع تحذيرات من خطوات تصعيدية إضافية إذا استمر الوضع الحالي. كما تشير النقابة إلى نقص في توريد الوقود بسبب إشكاليات مالية، مما يؤثر على المواطنين والقطاعات الحيوية، وتؤكد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في أي تغييرات مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

في تصريحات موسعة تناولت واقع قطاع المحروقات والغاز في فلسطين، أوضح سامر أبو حديد، رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات خلال حديثه لتلفزيون الفجر، أن القطاع يواجه تحديات “ثقيلة ومؤلمة” في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وفي مقدمتها أزمة الإيداع النقدي في البنوك، مشيرًا إلى أن أصحاب المحطات يضطرون لشراء عملات أجنبية لتأمين توريد الوقود للمواطنين، رغم أن هذا الأمر من مسؤوليات الجهات الرسمية.

وأكد أبو حديد أن النقابة عقدت أكثر من لقاء مع سلطة النقد دون تنفيذ فعلي للتفاهمات السابقة، موضحًا أن استمرار هذا الوضع يعيق عمل المحطات ويخلق ضغطًا كبيرًا على أصحابها الذين يقضون ساعات طويلة داخل البنوك دون إنجاز عمليات الإيداع.وأضاف أن قطاع المحروقات يُعد من “أهم القطاعات الحيوية” لأنه يرتبط مباشرة بجميع القطاعات الأخرى في البلاد.

وبيّن أن الخطوة الاحتجاجية التي شملت تعليق العمل وإغلاق المحطات عند الساعة الحادية عشرة جاءت بالتزامن مع وقفة أمام الغرف التجارية في مختلف المحافظات، موضحًا أن الهدف منها إيصال رسالة واضحة بضرورة إلزام البنوك بقبول الشيكل وتسهيل عمليات الإيداع، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يدفع النقابة إلى خطوات تصعيدية لاحقة.

وأشار أبو حديد أيضًا إلى وجود أزمة في كميات التوريد وعدم وصولها كاملة للمحطات، نتيجة إشكاليات مالية مرتبطة بوزارة المالية والشركات الموردة، لافتًا إلى أن هذا النقص ينعكس مباشرة على المواطنين والقطاعات الحيوية، بما فيها المستشفيات والمؤسسات الخدمية.

وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن تحديدها يتم من قبل الجهات الرسمية المختصة، وأن أي تغييرات مرتبطة بسياسات الدعم أو الإلغاء تؤثر بشكل مباشر على كلفة الوقود على المواطن الفلسطيني،وأن أي قرارات جديدة دون حلول جذرية ستزيد من الأعباء الاقتصادية.

وأضاف أن النقابة تتابع أيضًا ملف إنشاء “شركة محروقات” جديدة، معربًا عن تحفظه على غياب الوضوح بشأن طبيعة هذه الشركة ونسب الملكية فيها، مؤكدًا أن القطاع الخاص “شريك أساسي ولا يمكن تجاوزه”، وأي تغيير يجب أن يتم بالتشاور الكامل مع العاملين في القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)