f 𝕏 W
سماهر وبناتها الخمس يطاردن الظل هرباً من نار الخيام

وكالة سند

صحة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سماهر وبناتها الخمس يطاردن الظل هرباً من نار الخيام

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الشمس ولا لسعات الحشرات، تعيش سماهر الهسي مع بناتها الخمس فصولاً يومية من المعاناة في مواصي خان يونس، حيث تحوّل النزوح إلى معركة مفتوحة مع الجوع والعطش والحر والمرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش سماهر الهسي مع بناتها الخمس في ظروف معيشية قاسية بمواصي خان يونس، حيث يواجهن يومياً تحديات الجوع والعطش والحر الشديد والمرض في خيمة مهترئة. تضطر الأم وبناتها للبحث عن الظل هرباً من لهيب الشمس، وتعاني من نقص المياه والمرافق الأساسية، بالإضافة إلى هجوم الحشرات والقوارض ليلاً بسبب عدم وجود باب للخيمة.
📌 أبرز النقاط

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الشمس ولا لسعات الحشرات، تعيش سماهر الهسي مع بناتها الخمس فصولاً يومية من المعاناة في مواصي خان يونس، حيث تحوّل النزوح إلى معركة مفتوحة مع الجوع والعطش والحر والمرض.

هناك، لا تبحث الأم عن حياة كريمة، بل عن بقعة ظل تحمي صغيراتها من لهيب الصيف، وعن جرعة ماء تكفي لتبريد أجسادهن المنهكة.

تقول سماهر الهسي لـ"وكالة سند للأنباء": "أنا عايشة في خيمة أنا وبناتي الخمسة، وما بملك غيرها.. وقت الظهر بصير الحر لا يُطاق داخل الخيمة، وبضطر أمشي أنا وبناتي من مكان لمكان حتى نلاقي شوية ظل نقعد فيه ونحتمي من الشمس." إقرأ أيضاً مع دخول الصيف.. "الأشغال" تحذر من كارثة صحية بمراكز النزوح في غزة

وتضيف: "ما عندي مطبخ، وكل أغراضي وعفشي برة الخيمة، والشمس بتضربهم طول النهار.. وإذا توفرت مي، بنحاول كل شوي نرشها علينا حتى نخفف الحر، لكن ما عندي مواعين كافية أخزن فيها المي ونستفيد منها وقت الحاجة."

وتتابع بحسرة: "عندي أربع قرب ماء فقط، وكل يوم بحتار... أعبيها مي للشرب ولا مي للجلي والاستخدام؟ ما في حمام ولا مطبخ يساعدني أستفيد من المياه، وحتى أغلب أغراضي خربت لأنها ظلت بالشمس برا الخيمة، وما في مكان جوا أحطها فيه."

وتصف معاناة الليل قائلة: "الليل مش أهون من النهار، البعوض والفئران والبراغيث بيهجموا علينا، والخيمة ما إلها باب نسكره ونحمي حالنا، وبننام وإحنا خايفين."

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)