يخوض منتخب فرنسا مواجهة قوية أمام منتخب السويد في دور الـ 32 من كأس العالم عام 2026، وسط معطيات تاريخية غير مطمئنة، تعكس عقدة فرنسية أمام المنافس الإسكندنافي في البطولات الكبرى.
ورغم أن المنتخب الفرنسي حقق نتائج إيجابية في مواجهات عديدة أمام السويد على مستوى المباريات الرسمية، فإن الأرقام تشير إلى أنه لم ينجح في الفوز عليه في البطولات الكبرى، ما يجعل المواجهة المقبلة محط اهتمام خاص داخل المعسكر الفرنسي.
تعود أولى محطات هذه العقدة إلى بطولة كأس أمم أوروبا عام 1992، حينما تعادل المنتخب الفرنسي مع السويد بنتيجة 1-1، في مباراة لم يظهر فيها الديوك بالمستوى المنتظر، ليودعوا البطولة من دور المجموعات.
وتجددت المفارقة خلال كأس أمم أوروبا عام 2012، عندما خسر المنتخب الفرنسي أمام السويد بنتيجة 2-0 في مباراة شكلية، سجل خلالها النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش هدفا مميزا، رغم أن "الديوك" كانوا قد ضمنوا التأهل إلى ربع النهائي.
ورغم أن تلك الهزيمة لم تؤثر على مسار فرنسا في البطولة، فإنها عززت الصورة السلبية في المواجهات الحاسمة أمام السويد.
ويأمل المدرب ديدييه ديشان في كسر هذه السلسلة السلبية، عندما يلتقي المنتخب الفرنسي نظيره السويدي في مباراة مرتقبة ضمن مونديال عام 2026، حيث يدخل الديوك المواجهة بطموح تجاوز التاريخ وتفادي أي مفاجآت جديدة.
💬 التعليقات (0)