f 𝕏 W
مضيق هرمز بين السيادة وحرية الملاحة: صراع الرؤى بين مسقط وطهران تحت مجهر القانون الدولي

جريدة القدس

سياسة منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مضيق هرمز بين السيادة وحرية الملاحة: صراع الرؤى بين مسقط وطهران تحت مجهر القانون الدولي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران، حيث تدعو مسقط إلى إبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً للملاحة الدولية، فيما تطرح طهران رؤية ترتكز على حق الدول الساحلية في تنظيم شؤونه. تؤكد عمان التزامها باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بينما تشير إيران إلى إمكانية وضع نظام إدارة جديد منفرد. القانون الدولي، ممثلاً باتفاقية 1982، يوازن بين سيادة الدول وحق العبور الدولي، ويقيد قدرة الدول الساحلية على تعطيل حركة التجارة.
📌 أبرز النقاط

يتصدر مضيق هرمز واجهة المشهد الجيوسياسي من جديد، وسط تجاذبات حادة بين سلطنة عمان وإيران حول آليات إدارة هذا الممر المائي الذي يعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة العالمية. وبينما تشدد مسقط على ضرورة إبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً أمام حركة الملاحة الدولية، تبرز طهران رؤية مغايرة ترتكز على حق الدول الساحلية في الانفراد بتنظيم شؤونه.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي التزام بلاده الكامل باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مشدداً على أن المضيق يجب أن يظل بعيداً عن التوترات. وأوضح البوسعيدي أن مسقط لا تنوي فرض أي رسوم على عبور السفن، مفرقاً بين الرسوم المحظورة قانوناً وبين تكاليف الخدمات البيئية والبحرية التي تخضع لاتفاقات خاصة.

وعلى المقلب الآخر، جاءت تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، لتعكس توجهاً إيرانياً أكثر صرامة، حيث أشار إلى أن الوضع في المضيق لن يعود إلى سابق عهده. ولوح آبادي بإمكانية مضي طهران منفردة في وضع نظام إدارة جديد للمضيق في حال عدم رغبة الجانب العماني في التنسيق المشترك وفق الرؤية الإيرانية.

قانونياً، تظل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 هي المرجعية التي تحاول موازنة الكفة بين سيادة الدول المطلة وحقوق المجتمع الدولي في العبور. وتفرض هذه القواعد معادلة دقيقة تمنع الدول الساحلية من تحويل المضائق الدولية إلى بحيرات داخلية تخضع لإرادتها المنفردة، مما يضع الطموحات الإيرانية في مواجهة مع العرف الدولي.

ويبرز في هذا الإطار مصطلح 'المرور العابر' الذي يمنح السفن والطائرات حق العبور السريع والمتواصل دون عوائق في المضائق التي تصل بين أجزاء من أعالي البحار. هذا الحق يختلف جوهرياً عن 'المرور البريء' الذي يطبق في المياه الإقليمية، حيث يشترط الأخير عدم القيام بأي نشاط يهدد أمن الدولة الساحلية أو سلامتها.

وتشير التقارير إلى أن مضيق هرمز يمثل حالة قانونية فريدة وحساسة، إذ تغطي المياه الإقليمية لكل من إيران وعمان عرض المضيق بالكامل تقريباً. ورغم هذه الجغرافيا، فإن القانون الدولي يؤكد أن السيادة هنا مقيدة بحقوق الملاحة العالمية، ولا تمنح الدولتين حق تعطيل حركة التجارة تحت أي ذريعة سيادية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)