قال رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، إنه سبق أن طرح فكرة إقامة تحالف سياسي واسع بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، يقوم على تشكيل “حزب عملاق يشبه حاملة طائرات”، بحسب وصفه.
وأوضح آيزنكوت أنه اقترح الاتفاق على الخطوط العريضة للحزب، وتحديد الشخصيات التي ستنضم إليه، ثم المضي قدماً في المشروع، إلا أنه أشار إلى أن هذه المبادرة واجهت معارضة ولم ترَ النور.
ووفقا له، فقد أعلن أنه في ظل المعارضة، اختار الترشح بمفرده. وبعد تحالفهما، قال: “أحترم قرارهما بشدة، على الرغم من أنني أعتقد أنه خاطئ – كان من الأنسب تشكيل تحالف ثلاثي بطريقة منظمة”.
وأوضح: “لم يترشحا، ولذلك أنظر إلى الأمام وأدرس بموضوعية ما الذي سيحقق لي النصر”.
وأكد آيزنكوت أنه إذا أدرك أن التحالف مع بينيت ولابيد سيحقق النصر، “فسأضع غروري جانبًا وأفعل ذلك”. بحسب قوله، “كل اختبار ودراسة واستطلاع رأي يُظهر أن ذلك يُضعف الحزب والكتلة”. ويضيف أنه إذا كانت الكتلة في الماضي تمتلك 60 مقعدًا، فإنها اليوم لا تمتلك سوى 58 أو 59 مقعدًا.
عندما سُئل آيزنكوت عن سموتريتش، ادّعى أنه رجل “يحمل رؤية للعالم مفادها أن على إسرائيل تفكيك السلطة الفلسطينية، والسيطرة على أراضي الضفة الغربية، وتحمّل مسؤولية 2.8 مليون فلسطيني وإجبارهم على النزوح. ويرى أن كل من يختار عدم الهجرة يجب أن يُمنح حق التصويت ويُجند في الجيش الإسرائيلي”.
💬 التعليقات (0)