f 𝕏 W
من نيويورك.. رئيس المخابرات السورية يحدد أولويات دمشق الأمنية

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من نيويورك.. رئيس المخابرات السورية يحدد أولويات دمشق الأمنية

رئيس المخابرات السورية حسين سلامة يعلن أن سوريا الجديدة تنتقل من إدارة الأزمات إلى صناعة القرار المستدام، مع التزامها بمكافحة الإرهاب وبناء مؤسساتها واستعادة دورها الإقليمي رغم التهديدات الإسرائيلية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس المخابرات السورية، حسين سلامة، في مؤتمر للأمم المتحدة بنيويورك، أن سوريا تمر بمرحلة تحول من إدارة الأزمات إلى صناعة القرار المستدام، مؤكداً استعادة الدولة لسيادتها ومؤسساتها وعلاقاتها. وأشار إلى عودة السوريين إلى وطنهم كملاذ آمن، معتبراً الممارسات السابقة وتخاذل المجتمع الدولي سبباً لانتشار التطرف. وحدد أولويات دمشق الأمنية في حماية الأمن الوطني، والمساهمة في أمن الجوار، ومكافحة الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
📌 أبرز النقاط

قال رئيس المخابرات السورية، حسين سلامة، أن بلاده تشهد مرحلة تحول نوعي، تنتقل فيها من إدارة الأزمات إلى صناعة القرار المستدام، وذلك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة بنيويورك.

وتحدث سلامة خلال كلمته في المؤتمر الرابع لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، عن "مستقبل سوريا الجديد وحكايتها التي تختلف تماما عن ماضيها"، مشيرا إلى أن "الدولة استعادت سيادتها وقرارها المستقل بعد التحرير، وأعادت بناء مؤسساتها الوطنية وعلاقاتها الإقليمية والدولية".

وأضاف أن "السوريين والسوريات يعودون اليوم إلى وطنهم كملاذ آمن، بدلا من الفرار عبر البحار خوفا وهربا من بطش الأجهزة الأمنية"، مشددا على أن "الممارسات الإجرامية للنظام السابق وتخاذل المجتمع الدولي شكلت منعطفا خطيرا حوّل سوريا إلى بيئة خصبة للتطرف والإرهاب".

واستعرض رئيس جهاز المخابرات السورية، أبرز أولويات حكومته في المرحلة الجديدة، والتي تبدأ بحماية الأمن الوطني السوري، والمساهمة في أمن الجوار، والانخراط بفاعلية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مع التركيز على منع عودة التنظيمات المتطرفة، وتجفيف مصادر تمويلها، وتعزيز التعاون الأمني والقضائي والاستخباراتي مع الشركاء الدوليين.

وأوضح سلامة أن "هذا المسار لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل يتبنى مقاربة إنسانية شاملة تضع العدالة في مقدمة أولوياتها، وتعالج التحديات الاجتماعية والاقتصادية"، مشيرا إلى أن "الشركاء الدوليين باتوا ينظرون إلى سوريا كشريك أساسي في الاستقرار الإقليمي والدولي".

وشدد على حاجة سوريا إلى دعم منظم وموجه نحو المؤسسات، وليس إلى مشاريع قصيرة الأمد لا تترك أثرا مستداما، محذرا من "التحديات والتهديدات التي تتجاوز إرهاب تنظيم داعش لتصل إلى خلايا تابعة لفلول نظام الأسد وأخرى مرتبطة بميليشيات حزب الله".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)