f 𝕏 W
مخطط سموتريتش لتهويد الضفة: 100 مستوطنة جديدة وشبكة طرق لتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية

جريدة القدس

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط سموتريتش لتهويد الضفة: 100 مستوطنة جديدة وشبكة طرق لتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إسرائيلية عن تسارع غير مسبوق في التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بهدف فرض واقع جغرافي وسياسي جديد يهدف إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية. تشمل الخطة إنشاء نحو 100 مستوطنة جديدة و160 مزرعة استيطانية، بهدف ربط المستوطنات ببعضها البعض وتحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى جيوب منفصلة. تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات حقوقية من تحولها إلى ضم فعلي للأراضي، وتسابق السلطات الإسرائيلية لتقنين أوضاع البؤر الاستيطانية لضمان صعوبة إخلائها مستقبلاً.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير إسرائيلية حديثة عن تسارع غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني داخل الضفة الغربية المحتلة، ضمن إستراتيجية ممنهجة يقودها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وتهدف هذه التحركات إلى فرض واقع جغرافي وسياسي جديد يجهض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية في المستقبل، وسط تحذيرات حقوقية من تحول هذه السياسات إلى ضم فعلي للأراضي.

وأوضح سموتريتش في تصريحات صحفية أن الحكومة الحالية أحدثت ما وصفها بـ 'الثورة' في المشروع الاستيطاني، حيث تم إنشاء نحو 160 مزرعة استيطانية والموافقة على أكثر من 100 مستوطنة جديدة. كما شملت الإجراءات إعادة الاستيطان إلى مناطق في شمال الضفة الغربية بعد إلغاء بنود من قانون فك الارتباط، مدعومة باستثمارات ضخمة بمليارات الشواكل.

وتعتمد الرؤية الإسرائيلية الجديدة على تحويل المزارع الاستيطانية من مجرد تجمعات سكنية معزولة إلى أدوات لخلق 'استمرارية إقليمية' تربط المستوطنات ببعضها البعض. ويسعى هذا المخطط إلى تقطيع الامتداد الجغرافي الفلسطيني وتحويل المدن والقرى العربية إلى جيوب منفصلة ومحاصرة بالبناء اليهودي.

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن هذه الخطة تبلورت بعد مراجعة خرائط سابقة أظهرت تفوقاً في التواصل الجغرافي الفلسطيني، وهو ما تعمل الحكومة الحالية على عكسه تماماً. وتتسابق السلطات الإسرائيلية لتقنين أوضاع أكبر عدد من البؤر الاستيطانية قبل أي تغيير سياسي محتمل، لضمان صعوبة إخلائها مستقبلاً.

وفي سياق متصل، اتهم سموتريتش أطرافاً في المعارضة الإسرائيلية بمحاولة استئناف المسار السياسي مع مسؤولين أوروبيين، محذراً من أن أي تغيير حكومي قد يهدد المشروع الاستيطاني. واعتبر أن أحداث السابع من أكتوبر غيرت المزاج العام الإسرائيلي، حيث بات النقاش حول الضفة الغربية مرتبطاً بالأمن القومي لا الأيديولوجيا فقط.

من جانبها، أكدت تقارير صحفية أن ما يحدث في الضفة يتجاوز التوسع التقليدي، ويمثل مشروعاً منظماً لإعادة رسم الخريطة السياسية والجغرافية بالكامل. وأوضحت المصادر أن الحكومة الحالية وافقت وحدها على إنشاء 103 مستوطنات جديدة، مقارنة بـ 127 مستوطنة أقيمت منذ عام 1967 وحتى توليها السلطة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)