أمد/ واشنطن: يرى الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز أن ترامب بدّد مكاسبه بفعل "أربعة أخطاء رئيسية ارتكبها بنفسه".
في تحليل نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، يرصد الكاتب والمحلل السياسي ديفيد والاس ويلز المسار المتعرج لولاية دونالد ترامب الثانية، مقدماً قراءة نقدية للأسباب التي جعلت الرئيس يفقد شعبيته لدى شريحة واسعة من الناخبين، بعد أقل من عامين على عودته إلى البيت الأبيض.
ويستهل والاس ويلز تحليله بالحديث عن الحماس الذي رافق فوز ترامب في انتخابات 2024، حيث تهافت المحللون للحديث عن "تحول ثقافي" شامل. قائلًا: " قيل لنا إن أمريكا دخلت عصراً جديداً يعيد تشكيل التحالفات الحزبية والحياة الثقافية، مع انتهاء سياسات التنوع والمساواة، وتشديد الهجرة، وعودة القيم المحافظة، وإطلاق العنان للرأسمالية".
لكن هذا الزخم، كما يرى والاس ويلز، تلاشى سريعاً. فبعد ثمانية عشر شهراً فقط، أصبح الحديث عن "النصر الثقافي" لمشروع "ماغا" أو "اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى" وكأنه من الماضي البعيد.
وبحسب الكاتب، لا يقتصر التراجع على جانب واحد، بل يمتد إلى عدة مجالات. في الإعلام، ابتعد مقدمو البودكاست الذين كانوا يشكلون الركيزة الفكرية للحركة عن الرئيس، وتخلوا عن خطابهم الداعم له، مما أفقد "ماغا" صوتها الفكري الموحد.
وفي الانتخابات، يواصل الجمهوريون تكبد الخسائر، رغم بقاء قاعدة ترامب الإنجيلية موالية في الغالب، مما يشير إلى تآكل الدعم الشعبي خارج الدائرة الضيقة.
💬 التعليقات (0)