تُعد قصة اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH370 واحدة من أكثر ألغاز الطيران غموضا في التاريخ الحديث، إذ اختفت في 8 مارس/آذار 2014 أثناء رحلتها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا، من دون أن يُعثر على حطامها حتى اليوم.
ومنذ تلك اللحظة، انشقت الأرض وابتلعت الطائرة في واحدة من أغرب وأكثر الحوادث غموضا في تاريخ الطيران الحديث، حيث أُغلق جهاز الإرسال والاستقبال عمدا، وانحرفت الطائرة عن مسارها بشكل حاد لتعبر فوق ماليزيا مجدداً وتتجه نحو المحيط الهندي الجنوبي حتى نفاد وقودها وسقوطها في أعماقه، دون ترك أي أثر واضح أو رسائل استغاثة.
وعلى الرغم من عمليات البحث المكثفة التي استمرت سنوات، بقيت أسباب اختفائها وموقعها النهائي مجهولين، مما جعل القضية محط اهتمام عالمي وأحد أكثر الملفات إثارة للحيرة لدى خبراء الطيران.
أمام هذا الغموض الذي حيّر كبار خبراء العالم لأكثر من عقد، وتأكيداً على التزامها تجاه عائلات الضحايا، اتخذت الحكومة الماليزية خطوة جديدة ومصيرية تمثلت في:
أعلنت ماليزيا تمديد اتفاقها مع شركة أوشيان إنفينيتي (Ocean Infinity) لمدة عام إضافي لمواصلة عمليات البحث تحت مياه المحيط الهندي، لتستمر حتى 30 يونيو/حزيران 2027.
ويأتي هذا التمديد ضمن عقد يعتمد على مبدأ "لا عثور، لا أجر"، حيث لا تحصل الشركة على 70 مليون دولار إلا إذا عُثر على الحطام.
💬 التعليقات (0)