f 𝕏 W
تحت رماد الخيام.. محرقة "العطار" بالمواصي تلتهم أجساداً وأحلاماً والنازحون بالعراء

وكالة صفا

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت رماد الخيام.. محرقة "العطار" بالمواصي تلتهم أجساداً وأحلاماً والنازحون بالعراء

لم تكن شمس الأمس في منطقة المواصي غرب خان يونس ككل يوم، فما أن غربتْ، حتى اشتعل لهيب الغارات، وحوّل ملاذ النازحين الأخير إلى كتلة من نار تفترس الأجساد والخيام، حيث تدافعت ألسنة اللهب لتلتهم خياماً مته

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اندلعت حرائق واسعة في منطقة العطار بالمواصي غرب خان يونس، ناتجة عن قصف إسرائيلي للأراضي المحيطة، مما أدى إلى تدمير خيام النازحين. أسفرت الحرائق عن استشهاد مواطنة وابنتها، بالإضافة إلى تدمير مقتنيات عروس تزوجت حديثًا. تأتي هذه الحادثة لتزيد من معاناة النازحين في منطقة يُفترض أنها آمنة، مع مناشدات للمساعدة الإنسانية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن شمس الأمس في منطقة المواصي غرب خان يونس ككل يوم، فما أن غربتْ، حتى اشتعل لهيب الغارات، وحوّل ملاذ النازحين الأخير إلى كتلة من نار تفترس الأجساد والخيام، حيث تدافعت ألسنة اللهب لتلتهم خياماً متهالكة رُقعت بالصبر في منطقة العطار.

الحرائق التي سببها جيش الاحتلال بقصف الأراضي المحيطة بالخيام، أسفرت في حصيلتها الدامية عن ارتقاء مواطنة وابنتها شهيدتين، تحت فِتات القماش المحترق.

وبهذه المحرقة ينضم الحزن على الضحيتين، إلى سلسلة الفواجع التي تعصف بالمنطقة، التي زعم الاحتلال تصنيفها "إنسانية"، بينما تعيش حقيقتها كبقعة منكوبة يغيب عنها أدنى مقومات الأمان.

وفي قلب هذه المحرقة، تبخرت حياة كاملة لشابة لم يمر على زواجها سوى شهر واحد، حيث جاءت من المنطقة الشرقية لخانيونس، لتصنع بدايتها الجديدة في خيمة.

استيقظت العروس "دعاء يوسف"، على رماد بسبب المحرقة، وهي تقول بحسرة لوكالة "صفا"، إن القصف حول جهاز عرسها وملابسها ومستلزماتها وكل ما أعدته لبداية حياتها الزوجية إلى رماد.

ووسط الحطام تطلق نداءً إنسانيًا حارقاً ومناشدة عاجلة لأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وكل من يستطيع المساعدة للوقوف إلى جانبها في هذه المحنة بتقديم المستلزمات المنزلية والملابس والدعم الذي يخفف عنها أثر هذه المصيبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)