ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها لفنزويلا ضمن جهود الدعم الدولي للبلاد بعد 5 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين أسفرا عن مقتل 1719 شخصا على الأقل وفقدان عشرات الآلاف، في الوقت الذي يتصاعد فيه الإحباط في أنحاء البلاد بسبب نقص المساعدات وغياب استجابة حكومية منسقة في المناطق المنكوبة.
وأعلن الجيش الأمريكي -أمس الاثنين- أن ميناء "لا غوايرا" في فنزويلا أصبح "قيد التشغيل" بعد انتهاء عمليات الإصلاح، ويُستخدم حاليا لتوصيل المساعدات إلى البلاد بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضرباها.
وكان مسؤول أمريكي أعلن -أمس الاثنين- نشر قوات من مشاة البحرية (المارينز) للمساعدة في عمليات إصلاح ميناء لا غوايرا، وذلك بالتزامن مع كشف الولايات المتحدة مضاعفة مساعداتها للبلاد لتصل إلى 300 مليون دولار بعد الزلزالين المدمرين.
وقال المسؤول -طالبا عدم كشف اسمه- إن فريقا متخصصا من مشاة البحرية يعمل ليلا ونهارا لإصلاح ميناء لا غوايرا في فنزويلا وتسهيل وصول الإمدادات الحيوية عبر البحر، مضيفا أن "يو إس إس فورت لودرديل" -وهي سفينة نقل برمائي للقوات والمعدات- قد رست هناك أيضا.
وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة "إكس": "وصل منقذونا من الأمن المدني إلى فنزويلا لمدّ يد العون في عمليات الإسعاف".
وقالت السلطات إن البلد الواقع في أمريكا الجنوبية والغني بالنفط تلقى دعما من 30 دولة، شمل ألف طن من الإمدادات، وأكثر من 3600 عامل إنقاذ ودعم، إضافة إلى 118 كلبا مخصصا للبحث والإنقاذ.
💬 التعليقات (0)