f 𝕏 W
120 دقيقة لا تحسم.. ماذا فعل الوقت الإضافي وركلات الترجيح في تاريخ المونديال؟

الجزيرة

تقارير منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

120 دقيقة لا تحسم.. ماذا فعل الوقت الإضافي وركلات الترجيح في تاريخ المونديال؟

تكشف إحصاءات كأس العالم أن الوقت الإضافي يغير مجرى المباريات في أحيان كثيرة، لكن ركلات الترجيح تظل الفيصل في نحو نصف المواجهات الممتدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم، يصبح الوقت الإضافي وركلات الترجيح حاسمين في تحديد مصير الفرق. تاريخ المونديال يكشف أن الوقت الإضافي شهد تغييرات في النتيجة في أكثر من 70% من المباريات التي امتدت إليه، مما يؤكد دوره المحوري في حسم التأهل.
📌 أبرز النقاط

مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى مرحلة لا تقبل التعويض، إذ يصبح الفوز الطريق الوحيد للاستمرار في المنافسة، بينما يعني التعثر نهاية المشوار.

وتختلف مباريات الأدوار الإقصائية عن مرحلة المجموعات، إذ لا مجال لحسابات النقاط أو تعويض النتائج، فالفريق الخاسر يغادر البطولة مباشرة، بينما يواصل الفائز طريقه نحو الأدوار التالية.

وإذا انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، تمتد المواجهة إلى وقت إضافي مدته 30 دقيقة، مقسمة على شوطين، وإذا استمرت النتيجة على حالها بعد مرور 120 دقيقة، يُحسم المتأهل من خلال ركلات الترجيح.

ويرى كثيرون أن الإرهاق المتراكم خلال المباراة يقلل من قدرة اللاعبين على تنفيذ الخطط الهجومية، ما يجعل الوقت الإضافي أقل تأثيراً، إلا أن تاريخ كأس العالم يقدم صورة مختلفة.

فالإحصائيات تشير إلى أن الوقت الإضافي كان نقطة تحول حقيقية في عدد كبير من المباريات، إذ شهدت 52 مباراة من أصل 73 مباراة امتدت إلى وقت إضافي تغييراً في النتيجة، بنسبة بلغت 71.23%.

وتعكس هذه الأرقام حقيقة أن نصف الساعة الإضافية غالباً ما تشهد تغيرات، سواء بسبب اندفاع الفرق بحثاً عن هدف التأهل، أو نتيجة الأخطاء البدنية التي تظهر مع تراجع اللياقة في الدقائق الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)