f 𝕏 W
قناة خلفية مع حماس ووثيقة ضغط على إسرائيل: واشنطن تدفع ببديل حكم في غزة وتغلق الباب أمام استئناف الحرب

وكالة قدس نت

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قناة خلفية مع حماس ووثيقة ضغط على إسرائيل: واشنطن تدفع ببديل حكم في غزة وتغلق الباب أمام استئناف الحرب

كشفت تقارير إسرائيلية عن تحرك أميركي مكثف في ملف قطاع غزة، يجمع بين اتصالات مباشرة مع حركة حماس بشأن مسار نزع السلاح، وضغط متزايد على إسرائيل للموافقة خطيًا على ترتيبات تتعلق بالحكم، والبنية التحتية،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إسرائيلية عن تحرك أميركي مكثف يهدف إلى دفع ترتيبات لحكم غزة وإعادة إعمارها، مع ضغط على إسرائيل للموافقة على هذه الترتيبات. يتضمن هذا التحرك اتصالات مباشرة مع حركة حماس بشأن نزع السلاح، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تجنب استئناف الحرب.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير إسرائيلية عن تحرك أميركي مكثف في ملف قطاع غزة، يجمع بين اتصالات مباشرة مع حركة حماس بشأن مسار نزع السلاح، وضغط متزايد على إسرائيل للموافقة خطيًا على ترتيبات تتعلق بالحكم، والبنية التحتية، والمعابر، وإعادة الإعمار، في رسالة سياسية مفادها أن واشنطن لا تريد العودة إلى الحرب، حتى إذا بقي ملف سلاح حماس عالقًا.

وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11” أن مسؤولًا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد، خلال الأشهر الأخيرة، لقاءات مع القيادي في حركة حماس خليل الحية، في إطار المحادثات الجارية حول ما تصفه واشنطن وتل أبيب بمسار تفكيك سلاح الحركة في قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فإن المسؤول الأميركي هو آريه لايتستون، الذي يعمل إلى جانب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ويشغل منصب مستشار له، إضافة إلى دوره كمستشار لـ“مجلس السلام” المرتبط بخطة ترامب الخاصة بغزة.

وأوضحت الهيئة أن إسرائيل كانت على علم بهذه اللقاءات، التي جرت ضمن المسار الذي يقوده نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي في “مجلس السلام” الخاص بغزة، في محاولة للتوصل إلى خريطة طريق بشأن ترتيبات ما بعد الحرب، وفي مقدمتها ملف السلاح والإدارة المدنية والأمنية في القطاع.

وبحسب التقرير الإسرائيلي، كان ويتكوف نفسه قد التقى في السابق خليل الحية بصورة مباشرة، لكن تلك الاتصالات جرت في إطار المحادثات التي سبقت إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين. أما لقاءات لايتستون الأخيرة فجاءت، وفق الرواية الإسرائيلية، في سياق مختلف يتصل بترتيبات اليوم التالي للحرب، وبالبحث في آليات نزع السلاح ومستقبل حكم غزة.

ونقلت “كان 11” عن مصادر إسرائيلية قولها إن حركة حماس تبدي في المرحلة الحالية موقفًا أكثر تشددًا في المحادثات، وإن النقاشات “عادت إلى الوراء إلى حد كبير”، خصوصًا في ما يتعلق بتحديد ما يُعد سلاحًا ثقيلًا وما يُعد سلاحًا خفيفًا ضمن أي صيغة محتملة لنزع السلاح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)