كشف تقرير مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عقب انتهاء منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، عن العديد من المؤشرات الفنية والتكتيكية التي ميزت البطولة بعد 72 مباراة، مؤكدا أن النسخة الحالية شهدت تنوعا واضحا في طرق تسجيل الأهداف، إلى جانب بروز لاعبين بدلاء لعبوا أدوارا حاسمة في نتائج منتخباتهم، فضلا عن التطور الملحوظ في أدوار حراس المرمى داخل منظومة بناء اللعب.
وأوضح التقرير أن البطولة سجلت 215 هدفا خلال دور المجموعات، كان نصيب اللاعبين البدلاء منها 43 هدفا، في دلالة واضحة على التأثير المتزايد للعناصر التي تشارك أثناء المباريات، وهو ما أسهم أيضا في ارتفاع متوسط الأهداف في اللقاء الواحد، إضافة إلى زيادة متوسط فارق الأهداف بين الفرق المنتصرة ومنافسيها.
وجاء منتخب السنغال في صدارة المنتخبات الأكثر استفادة من اللاعبين البدلاء، بعدما سجل لاعبوه أربعة أهداف عقب مشاركتهم من مقاعد الاحتياط، ليصبح الأكثر تسجيلا عبر البدلاء خلال الدور الأول.
كما سلط التقرير الضوء على الأداء المميز للمهاجم الألماني دينيز أونداف، الذي تحول إلى أحد أبرز أوراق منتخب بلاده الرابحة، بعدما أحرز ثلاثة أهداف وصنع هدفين عقب دخوله بديلا، ليسهم بصورة مباشرة في تصدر ألمانيا مجموعتها والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وأبرزت الدراسة التطور الكبير في جودة إنهاء الهجمات، مؤكدة أن الأرقام تعكس دقة عالية في استغلال الفرص المتاحة، حيث تصدر المنتخب الفرنسي قائمة المنتخبات الأكثر فاعلية أمام المرمى.
وسجل المنتخب الفرنسي عشرة أهداف، رغم أن معدل الفرص التي صنعها كان يشير إلى إمكانية تسجيل نحو خمسة أهداف فقط، وهو ما يعكس الكفاءة الكبيرة للاعبيه في استثمار الفرص وتحويلها إلى أهداف.
💬 التعليقات (0)