يرسم اعتقال الشرطة الإسبانية دومينيكو بافيجليانيتي زعيم عصابة "ندرانغيتا" المرهوبة الجانب في كالابريا فصلا جديدا من قصة الرجل المصنف أحد أخطر رجال المافيا في إيطاليا والملقب "زعيم الزعماء"، بعد سلسلة من الأحداث والمطاردات الشبيهة بالسيناريوهات السينمائية.
وفي أحدث التطورات، أعلنت الشرطة الإسبانية، مساء الأحد، أن المشتبه به احتُجز في مدينة سوريا الإسبانية الواقعة على بُعد نحو 200 كيلومتر شمال شرق العاصمة مدريد، بعد أشهر من التحقيقات المشتركة بين السلطات الإسبانية والإيطالية.
وبحسب الادعاء الإيطالي في كالابريا، يأتي اعتقال دومينيكو بافيجليانيتي -المعروف أيضا باسم "دون ميكون" أو "دون ميكو" اختصارا- تنفيذا لمذكرة اعتقال أوروبية صادرة ضده منذ عام 2022 لارتكابه جرائم عدة، حيث يُشتبه -وفق الصحافة الإسبانية- بمسؤوليته عن أكثر من 100 جريمة قتل وجرائم أخرى مثل تهريب المخدرات وغسل الأموال.
وكان بافيجليانيتي (65 عاما) مختبئا في مقاطعة سوريا الإسبانية، حيث حاول التخفي تحت حماية دائرته المقربة، ليمثل القبض عليه "ضربة قوية" لإحدى أقوى عصابات المافيا في أوروبا.
وفي التقرير التالي، نسلط المزيد من الضوء على شخصية "دون ميكو" ودوره داخل مافيا "ندرانغيتا"، وسبب اكتساب اعتقاله أهمية بالغة على النطاق الأوروبي، ودلالاته بالنسبة لإيطاليا وإسبانيا تحديدا.
يُعَد "دون ميكو" في نظر وسائل الإعلام الإسبانية أحد أكثر الهاربين الإيطاليين المطلوبين للعدالة، وسبق اعتقاله مرات عدة في إسبانيا كما تبينه المحطات التالية:
💬 التعليقات (0)