f 𝕏 W
مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط يستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل منطقة (أ)

أمد للاعلام

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط يستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل منطقة (أ)

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من مخطط استيطاني إسرائيلي يستهدف السيطرة على حوالي 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ)، والتي تخضع للسيطرة الفلسطينية. وتعتبر الهيئة هذا المخطط تحولاً نوعياً يهدف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وتسريع خطوات الضم، مؤكدة أن الجهات الاستيطانية أصبحت شريكاً مباشراً في صناعة القرار الإسرائيلي بدعم حكومي. وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف هذه السياسات التي تفتت الجغرافيا الفلسطينية وتعزل التجمعات السكانية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ رام الله: حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من خطورة ما كشفته تقارير إعلامية بشأن خطة استيطانية تستهدف السيطرة على نحو 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ)، معتبرة أنها تمثل تحولاً نوعياً في مسار المشروع الاستيطاني الهادف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وتسريع خطوات الضم.

وقال رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، إن المخطط الذي تقوده جهات استيطانية، بينها "اتحاد المزارع الاستيطانية"، يأتي في سياق سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية الرامية إلى فرض وقائع الضم الفعلي وتكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه الجهات لم تعد تمثل مجموعات ضغط، بل أصبحت شريكاً مباشراً في صناعة القرار وتحظى بدعم سياسي وإداري وأمني لتنفيذ أجندتها.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تفتيت الجغرافيا الفلسطينية وعزل المدن والقرى والتجمعات عن بعضها، مشيراً إلى أن استهداف المناطق المصنفة (أ)، الخاضعة وفق الاتفاقيات للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية، يمثل اعتداءً مباشراً على الترتيبات القائمة ومحاولة لفرض واقع جديد.

وأوضح شعبان أن انتقال الأفكار الاستيطانية من مرحلة الضغط إلى مرحلة التنفيذ الرسمي يفسر تصاعد اعتداءات المستعمرين واتساع البؤر الاستيطانية ومحاولات السيطرة على المناطق الحيوية في الضفة الغربية.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عملية لوقف هذه السياسات، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي سيشجع على تقويض القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويجعل مخططات الضم والتفتيت أمراً واقعاً يصعب التراجع عنه.

استطلاع: نتنياهو يتقدم على آيزنكوت وكتلته عالقة عند 52 مقعدا

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)