يحكي المعماري المصري البارز عبد الواحد الوكيل عن كواليس أشهر تصاميمه المعمارية الفريدة، التي مكنته من حصد جوائز عالمية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا ومحلية في مصر والسعودية.
وكانت واحدة من أبرز إنجازات الوكيل عندما فُتحت أمامه أبواب المدينة المنورة، ليخوض واحدة من أقدس وأهم تجاربه المعمارية وهي توسعة وتجديد مسجدي قباء والقبلتين ومسجد ميقات آبار علي أو ذي الحليفة.
لم يكن تعامل الوكيل مع هذه المساجد مجرد مشروع هندسي، بل كان حالة روحية وقرارا بالتمرد على الحداثة المشوهة، كما ذكر في الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها كاملة بالضغط هنا.
يروي الوكيل -في لقائه مع محمود سعد على بودكاست "بالتفصيل" عبر منصة (أثير)- أن موافقة المسؤولين على بناء مسجد قباء بالطوب وعوامل البناء التقليدية جاءت بعد أن أثبت نجاحه في تحدي عوامل الطبيعة أثناء بناء مسجد الكورنيش في جدة.
حيث آمن المعماري المصري بأن المسجد هو "باب العمارة الإسلامية" التي يجب أن تُبنى بمواد من جنس الأرض لا بالأسمنت البارد.
في مسجد قباء، استبدل الوكيل الخرسانة المسلحة بالهياكل الحاملة من الطوب، معتمدا على فلسفة القباب التي تمنح المبنى تهوية طبيعية وسكينة لا توفرها المكيفات.
💬 التعليقات (0)