سيطرت حالة من الغضب العارم على الإسرائيليين بشكل عام وسكان مدينة إيلات بشكل خاص، وذلك بعد أن اكتشفوا أنه أصبح ممنوعا عليهم ولعدة أشهر دخول منتجع سياحي بمدينتهم، وأصبح الدخول فيه حكرا على الجنود الأمريكيين.
القضية كما رصدتها حلقة شبكات (29 يونيو/حزيران 2026)، بدأت عندما تفاجأ سكان مستوطنة "كيبوتس إيلوت" بأنهم ممنوعون من دخول منتجع "يو سبلاش" الذي اعتادوا على ارتياده خاصة في فصل الصيف، وليكتشفوا لاحقا أن الدخول للمنتجع والتمتع بمرافقه لم يعد متاحا إلا للجنود الأمريكيين المقيمين في المدينة، أما الإسرائيليون فعليهم الانتظار على أقل تقدير حتى أكتوبر/تشرين الأول القادم حتى يتمكنوا من الدخول للمنتجع والتمتع بمرافقه.
ولم يقف الأمر عند حدود الحجز الفندقي؛ إذ أحيط المسبح بسياج حديدي شائك، وزرعت بوابات مصفحة عند مداخله، كما أغلقت إدارة "يو سبلاش" أبواب الحجوزات الجديدة للأشهر الحارة (يوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/أيلول)، وألغت مئات الحجوزات المسبقة للإسرائيليين مع تقديم وعود بتعويضات مالية، لتؤكد المؤشرات أن المنتجع بات بالكامل خارج الخدمة المدنية، ومسخرا بالكامل لخدمة "الحليف الأمريكي".
وأظهرت الصور الآتية من المنتجع والمتداولة مفارقة صارخة: جنود أمريكيون يستجمون داخل المياه، خلف أسوار تعزلهم عن محيطهم الخارجي الغاضب.
هذه المشاهد جعلت منصات التواصل الإسرائيلية تضج بالتغريدات الغاضبة من هذا الإجراء، وفي هذا الإطار كتب ليفي: "لا أفهم ما يحدث في بلدتنا. كان المسبح متاحا لنا لسنوات، وفجأة أغلق لصالح جنود أمريكيين. نشعر كأننا غرباء في بلدنا".
أما المستوطنة نوعا التي تسكن "كيبوتس إيلوت" فلم تخف شعورها بالإهانة وكتبت قائلة: "هذا أمر مهين وقاس. يبدو أن حياتنا تدار من الخارج الآن، وأن واشنطن هي من تسيطر على التفاصيل".
💬 التعليقات (0)