f 𝕏 W
BDS: الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل" خيانيّ 

شبكة قدس

سياسة منذ 16 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

BDS: الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل" خيانيّ 

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال (BDS) انضمامها إلى الأصوات البرلمانية والقوى الوطنية اللبنانية الرافضة للاتفاق "الإطاري" الذي وُقّع في واشنطن برعاية أمريكي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال (BDS) انضمامها إلى الأصوات الرافضة للاتفاق "الإطاري" بين لبنان وإسرائيل، واصفةً إياه بـ "الخياني" و"التطبيعي" الذي يشرعن الاحتلال ويفرط بسيادة لبنان. وتعتبر اللجنة أن الاتفاق يجرّم المقاومة ويرهن عودة اللاجئين اللبنانيين برضا حكومة الاحتلال، ويتعارض مع اتفاق الطائف ومبادرة السلام العربية، ويكرس الوصاية الإسرائيلية-الأمريكية على الشأن اللبناني.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال (BDS) انضمامها إلى الأصوات البرلمانية والقوى الوطنية اللبنانية الرافضة للاتفاق "الإطاري" الذي وُقّع في واشنطن برعاية أمريكية بين ممثلة السلطات اللبنانية وممثل الاحتلال الإسرائيلي، معتبرةً أنه اتفاق تطبيعي يشرعن الاحتلال ويمثل تفريطًا بسيادة لبنان.

وقالت اللجنة، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو احتفى بالاتفاق بوصفه "إنجازًا" لحكومته، مدعيًا أنه عطّل الضغوط الدولية المتصاعدة عقب التفاهمات الأمريكية-الإيرانية، التي دعت إلى انسحاب قوات الاحتلال من لبنان وضمان سيادته ووحدة أراضيه.

واعتبرت اللجنة أن الاتفاق "خياني"، لأنه يشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ويجرّم الحق المشروع للشعب اللبناني في مقاومة الاحتلال، كما يرهن عودة أكثر من مليون لاجئ لبناني إلى قراهم وبلداتهم برضا حكومة الاحتلال عن أداء السلطات اللبنانية في قمع المقاومة، واصفةً ذلك بأنه سابقة خطيرة في تاريخ الصراع العربي-الصهيوني. كما استشهدت بموقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي وصف تفاهم واشنطن بأنه "مؤامرة وفتنة" تستوجب توحيد الصف الوطني اللبناني لإفشاله.

وأوضحت، أن الاتفاق الإطاري يتعارض مع وثيقة الوفاق الوطني في اتفاقية الطائف ومبادرة السلام العربية في بيروت، على علّاتهما، ويكرّس هذا الاتفاق الوصاية الإسرائيلية-الأمريكية المباشرة على الشأن اللبناني الداخلي، ويحوّل العدو الإسرائيلي إلى طرف يراقب أداء السلطة اللبنانية ويحدّد شروط ممارستها لسيادتها.

وقالت إن هذا الاتفاق ليس خطوة نحو "استعادة السيادة اللبنانية" كما يجري الترويج له، إنما يشكّل امتداداً لاتفاقيات الاحتلال الإسرائيلي مع بعض الأنظمة العربية الاستبدادية، وهو خطوة في طريق تكريس الهيمنة الأمريكية-الصهيونية على لبنان والمنطقة، ضمن مسار تصفية الحقوق الوطنية اللبنانية والفلسطينية.

ورأت أن ترافق الإبادة الإسرائيلية الجماعية لشعبنا في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مع العدوان الإسرائيلي الوحشي المستمر على شعوب المنطقة يؤكد أن هدفه هو فرض مشروع "إسرائيل الكبرى" الاستعماري التوسّعي، والذي يخطط لاقتطاع أجزاء من مصر والأردن والسعودية وسوريا والعراق، بالإضافة إلى ابتلاعه لفلسطين وأخصب أراضي لبنان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)