f 𝕏 W
شعبان: الاستيطان بمناطق (أ) يضاف لخطوات الضم المتسارعة

شبكة أجيال

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شعبان: الاستيطان بمناطق (أ) يضاف لخطوات الضم المتسارعة

(شبكة أجيال)- حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من خطورة التقارير حول خطة استيطانية قدمتها منتديات استيطانية معروفة تستهدف السيطرة على نحو 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ)، باعتبارها تطوراً نوعياً في مسار المشروع الاستعماري الإسرائيلي الهادف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وإفراغ الاتفاقيات الدولية من مضمونها. وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، إن هذا المخطط، الذي تقوده جهات استيطانية مرتبطة بـ'اتحاد المزارع الاستيطانية' ومنتديات استيطانية أخرى، يأتي في سياق التحولات التي شهدتها دولة الاحت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من خطة استيطانية جديدة تستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية في مناطق (أ) المصنفة فلسطينياً. وصف رئيس الهيئة مؤيد شعبان هذه الخطة بأنها تطور نوعي يهدف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وإفراغ الاتفاقيات الدولية من مضمونها، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تدعم هذه الأجندة لتكريس السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع الضم الفعلي.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من خطورة التقارير حول خطة استيطانية قدمتها منتديات استيطانية معروفة تستهدف السيطرة على نحو 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ)، باعتبارها تطوراً نوعياً في مسار المشروع الاستعماري الإسرائيلي الهادف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وإفراغ الاتفاقيات الدولية من مضمونها.

وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، إن هذا المخطط، الذي تقوده جهات استيطانية مرتبطة بـ"اتحاد المزارع الاستيطانية" ومنتديات استيطانية أخرى، يأتي في سياق التحولات التي شهدتها دولة الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في ظل الحكومة اليمينية الفاشية الحالية التي وصلت إلى الحكم تحت عنوان "الحسم"، وتحمل أجندة معلنة تقوم على تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية وفرض وقائع الضم الفعلي.

وأضاف أن حكومة الاحتلال لم تعد تخفي نيتها في استهداف مقومات الكيانية الوطنية الفلسطينية، عبر تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، وعزل المدن والقرى والتجمعات عن بعضها، وتحويل المناطق الفلسطينية إلى جيوب منفصلة فاقدة للترابط الجغرافي والسياسي.

ولفت إلى أن الحديث عن اقتحام مناطق خاضعة، وفق اتفاقيات مرعية دولياً، للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية يمثل اعتداءً مباشراً على الترتيبات القائمة، ومحاولة لفرض واقع جديد يلغي الحدود التي قامت عليها تلك الاتفاقيات.

وأكد، أن خطورة هذه الخطة لا تكمن فقط في مضمونها الميداني، وإنما في التحول الكبير الذي طرأ على طبيعة ودور المنظمات الاستيطانية داخل منظومة الحكم الإسرائيلية. حيث تلعب هذه المنظمات لعقود دور جماعات ضغط وتحريض ودفع باتجاه توسيع الاستيطان وفرض الوقائع، وأصبحت اليوم، في ظل حكومة اليمين الفاشي المتطرف، شريكاً مباشراً في صناعة القرار، وتمتلك القدرة على التأثير في السياسات الحكومية، والحصول على الدعم المالي والإداري والأمني لتنفيذ أجندتها على الأرض.

وبين أن تحويل الأفكار والمطالب الاستيطانية المتطرفة إلى خطط عملية تحظى بالرعاية السياسية يشكل دليلاً إضافياً على اندماج المشروع الاستيطاني مع مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وانتقاله من مرحلة التأثير على القرار إلى مرحلة إنتاج القرار نفسه. وهذا ما يفسر تصاعد الاعتداءات الاستيطانية، واتساع انتشار البؤر الاستعمارية، وتزايد محاولات السيطرة على المناطق الحيوية والاستراتيجية في الضفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)