فالحرب التي كانت مدعاة للخوف، أصبحت اليوم بابا من أبواب الربح السريع الذي يمكن للبعض تحقيقه على منصات التوقعات إن كانوا قادرين على الوصول إلى المعلومة، فضلا عن أن يكونوا هم أنفسهم من يتخذ القرار.
فخلال العامين الماضيين انتشرت ظاهرة المراهنات على مواعيد محددة لأحداث كبيرة كانت كلها تتعلق بموعد شن حرب أو عملية عسكرية أو موعد انتهائها، حسب ما تناولته حلقة 2026/6/29 من برنامج "ملفات محظورة" التي يمكنكم مشاهدتها على منصة الجزيرة 360 عبر هذا الرابط.
فعلى سبيل المثال، قبل يوم واحد من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران (28 فبراير/شباط 2026)، راهن أكثر من 150 حسابا على منصة "بولي ماركت" للتوقعات بأن واشنطن ستوجه ضربة عسكرية لطهران في اليوم التالي.
هؤلاء المراهنون الذين استخدموا أسماء مستعارة وعملات مشفرة غير مرتبطة بحسابات بنكية يمكن تتبعها بدأوا توقعاتهم بألف دولار ثم زادوا من المراهنات على أن الضربة ستقع حتى وصلت قيمة أسهمهم إلى 855 ألف دولار.
وبعد ساعات قليلة من وصول التصويت بـ"نعم" على وقوع الضربة، بدأت العمليات العسكرية فعليا، فحصد المراهنون أرباحا إجمالية بلغت 89.6 مليون دولار.
اللافت أن نسبة الرهان على وقوع الضربة لم تتجاوز 7% في البداية، لكن زيادة الإقبال على التصويت بـ"نعم"، رفع هذه النسبة إلى 26%.
💬 التعليقات (0)