f 𝕏 W
من التجارة والرباط إلى المصاهرة والاستقرار …. الخلايلة في القدس حكاية هجرة صنعت جزءًا من هوية المدينة

جريدة القدس

اقتصاد منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التجارة والرباط إلى المصاهرة والاستقرار …. الخلايلة في القدس حكاية هجرة صنعت جزءًا من هوية المدينة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد عائلات "الخلايلة" مكونًا أساسيًا في النسيج الاجتماعي والاقتصادي لمدينة القدس، حيث يعود وجودهم إلى قرون من الهجرة والتجارة بين الخليل والقدس. تزايد هذا الوجود في عشرينيات القرن الماضي بتشجيع من الحاج أمين الحسيني لتعزيز الوجود العربي والإسلامي في المدينة. أسهم أبناء الخليل بشكل كبير في ازدهار القدس تجاريًا وثقافيًا، واندماجوا لاحقًا مع المجتمع المقدسي عبر المصاهرة والمشاركة في الحياة العامة، ليصبحوا جزءًا لا يتجزأ من هوية المدينة.
📌 أبرز النقاط

بقلم: الصحفي أحمد عثمان جلاجل

عندما يُذكر المجتمع المقدسي، يبرز اسم “الخلايلة” بوصفهم أحد أهم مكونات النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة. غير أن وجودهم في القدس لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار تاريخي امتد لقرون، تعزز مع التحولات السياسية التي شهدتها فلسطين أواخر العهد العثماني وبدايات الانتداب البريطاني.

ترتبط العلاقة بين الخليل والقدس بعوامل دينية وجغرافية واقتصادية؛ فالمدينتان تمثلان مركزين روحيين مهمين، والمسافة القصيرة بينهما جعلت حركة التجارة والتنقل مستمرة عبر التاريخ. لذلك استقرت عائلات خليلية كثيرة في القدس، ولا سيما داخل البلدة القديمة وحول أسواقها.

لكن المرحلة المفصلية جاءت في عشرينيات القرن الماضي، عندما تصاعدت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وبدأت المخاوف من تغيير الواقع الديمغرافي في القدس. وتشير دراسات تاريخية إلى أن الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، شجع عائلات خليلية على الانتقال إلى القدس والسكن فيها، تعزيزًا للوجود العربي والإسلامي في المدينة ودعمًا لصمود أهلها. ولم تكن تلك الدعوة مجرد انتقال سكاني، بل حملت بعدًا وطنيًا واستراتيجيًا في ظل ظروف سياسية معقدة.

ولم يقتصر حضور أبناء الخليل على السكن، بل أصبحوا من أبرز التجار وأصحاب الحرف والمهن، وأسهموا في ازدهار أسواق القدس، كما برز منهم رجال دين، ومربون، وشخصيات وطنية كان لها دور في الدفاع عن المدينة خلال مختلف المراحل التاريخية.

ومع مرور الزمن، اندمجت العائلات الخليلية مع العائلات المقدسية عبر المصاهرة والعمل والمشاركة في الحياة العامة، حتى أصبح من الصعب الفصل بين “المقدسي” و”الخليلي”، إذ بات الجميع يشكلون نسيجًا اجتماعيًا واحدًا يجمعه الانتماء إلى القدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)