f 𝕏 W
سحب الصلاحيات وإزالة المظلة.. ما الذي يجري في الحرم الإبراهيمي بالخليل؟

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سحب الصلاحيات وإزالة المظلة.. ما الذي يجري في الحرم الإبراهيمي بالخليل؟

 كشفت إجراءات إسرائيلية متسارعة في الخليل، عن سحب صلاحيات البلدية إلى إزالة مظلة المسجد الإبراهيمي، عن مسار لفرض واقع تهويدي داخل الحرم. ما القصة الكاملة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة الخليل الفلسطينية تغييرات ميدانية متسارعة بعد سحب إسرائيل صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل، وإزالة مظلة المسجد الإبراهيمي تمهيداً لتسقيفه، بالإضافة إلى المصادقة على بناء ديني يهودي دون موافقة البلدية. يرى الفلسطينيون في هذه الخطوات تفكيكاً للإدارة المحلية وفرضاً لواقع تهويدي في المسجد الإبراهيمي، الذي يعتبر موقعاً مقدساً ومركزاً للصراع على السيادة والهوية في المدينة.
📌 أبرز النقاط

في غضون أسابيع قليلة، انتقلت إسرائيل في مدينة الخليل من قرارات على الورق إلى تغييرات على الأرض. فبعد إعلان وزير المالية والوزير في وزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل، بدأ الجيش الإسرائيلي إزالة المظلة في صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه، وأقر أول مبنى ديني يهودي في المدينة دون موافقة بلديتها.

ثلاث خطوات متلاحقة، يقرأ فيها الفلسطينيون تفكيكا للإطار الذي نظم إدارة المدينة طوال نحو ثلاثة عقود، وفرضا لواقع تهويدي داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية في فلسطين.

لم تأتِ خطوة يونيو/حزيران فجأة، بل كانت المحطة الأخيرة في مسار تدرج على مدى أشهر:

لفهم حساسية القرارات الإسرائيلية الأخيرة، لا بد من التوقف عند خصوصية الخليل نفسها، فهي ليست مدينة عادية في الضفة الغربية، كما أن المسجد الإبراهيمي ليس مجرد موقع ديني، بل مركز صراع مفتوح على السيادة والهوية وإدارة المكان.

يقع المسجد في البلدة القديمة بالخليل، في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية يقيم فيها نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 جندي.

كما أن الخليل هي المدينة الفلسطينية الوحيدة في الضفة التي يعيش المستوطنون داخل مركزها القديم، ما جعلها نقطة احتكاك دائمة بين الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)