f 𝕏 W
مفاجأة في أعماق الغلاف الجوي.. المشتري يتفوق على الشمس في مخزون الأكسجين

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاجأة في أعماق الغلاف الجوي.. المشتري يتفوق على الشمس في مخزون الأكسجين

كشفت محاكاة حاسوبية متطورة لعلماء في جامعة شيكاغو ووكالة ناسا أن كوكب المشتري يحتوي على أكسجين يعادل 1.5 مرة ما تملكه الشمس، مما يحل لغزا قديما حول كيفية نشأة النظام الشمسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة في أعماق الغلاف الجوي لكوكب المشتري، حيث تبين أنه يضم كميات أكسجين تفوق ما تحويه الشمس بنحو مرة ونصف. جاء هذا الاكتشاف بفضل نموذج محاكاة حاسوبي متقدم طوره فريق بحثي مشترك، والذي دمج بين دراسة حركة الرياح والتفاعلات الكيميائية لفهم أعمق لمكونات الكوكب الغازي العملاق. يضع هذا البحث حدا لافتراضات سابقة حول تكوين المشتري الكيميائي ويقدم صورة أكثر دقة عن تاريخه.
📌 أبرز النقاط

أظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت في "مجلة علوم الكواكب" (The Planetary Science Journal) أن كوكب المشتري، أضخم كواكب نظامنا الشمسي، يضم في أعماقه كميات أكسجين تفوق ما تحويه الشمس بنحو مرة ونصف.

ولطالما كان المشتري محط أنظار علماء الفلك منذ قرون؛ فمنذ رصده بالمقاريب الأولى وتأمل عواصفه العاتية مثل "البقعة الحمراء العظيمة"، وصولا إلى مسبار "جونو" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الذي رسم خرائط دقيقة لجاذبيته، ظل السؤال عن مكونات غلافه الجوي العميق لغزا يراود الباحثين.

بدأت هذه الرحلة الاستكشافية بمحاولات حثيثة لفهم ما إذا كان الكوكب قد نشأ غازيا أم جليديا، لكن تعذر النظر المباشر لما تحت السحب الكثيفة حال دون ذلك، حيث يختبئ الأكسجين محتجزا داخل جزيئات الماء في أعماق سحيقة تتكثف تحت آلاف الكيلومترات من القمم المرئية، مما استدعى البحث عن وسائل تكنولوجية جديدة لسبر هذه الأغوار الكونية وتاريخها.

لتجاوز معضلة الرصد البصري، نجح فريق بحثي مشترك من جامعة شيكاغو ومختبر الدفع النفاث (Jet Propulsion Laboratory) التابع لناسا في تطوير نموذج محاكاة حاسوبي يعد الأكثر تعقيدا ودقة حتى الآن للغلاف الجوي الداخلي للمشتري.

وبدلا من دراسة حركة الرياح والتفاعلات الكيميائية بشكل منفصل كما كان متبعا في الماضي، دمجت النماذج الجديدة العمليتين في نظام ديناميكي واحد يتبع بدقة كيف تتطور الغازات والسحب كيميائيا مع الدوران البطيء للمواد بين أعماق الكوكب الحارقة وطبقاته العليا الباردة.

هذا الأسلوب العلمي المتكامل قدم صورة متناسقة وعالية الموثوقية مكنت العلماء من تقدير كميات الأكسجين الخفية بدقة غير مسبوقة، واضعا حدا لافتراضات سابقة دامت عقودا حول طبيعة الكواكب الغازية العملاقة وتكوينها الكيميائي المحير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)