f 𝕏 W
تقرير أسكتلندي يتهم 'فيفا' و'يويفا' بالتواطؤ في شرعنة أندية المستوطنات الإسرائيلية

جريدة القدس

رياضة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير أسكتلندي يتهم 'فيفا' و'يويفا' بالتواطؤ في شرعنة أندية المستوطنات الإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت منظمة "سكوتش سبورت فور بالستاين" الأسكتلندية تقريراً جديداً بعنوان "ما وراء الخط الأخضر" يتهم الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) بالتواطؤ في شرعنة أندية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويشير التقرير إلى أن استمرار نشاط هذه الأندية في المسابقات الرسمية يمثل خرقاً للوائح، وأن صمت المؤسسات الرياضية الدولية يدعم واقع السيطرة الإسرائيلية. وقد رحب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالتقرير، مؤكداً على أهميته في كشف استغلال الرياضة لتثبيت الوقائع على الأرض.
📌 أبرز النقاط

أعادت منظمة 'سكوتش سبورت فور بالستاين' الأسكتلندية ملف أندية المستوطنات الإسرائيلية إلى واجهة الصراع القانوني والسياسي، عبر تقرير حديث يسلط الضوء على تنامي حضور هذه الأندية في المسابقات الرسمية. التقرير الذي جاء تحت عنوان 'ما وراء الخط الأخضر'، رصد توسعاً ملحوظاً في النشاط الرياضي داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً بضرورة مساءلة الجهات الدولية التي تمنح هذه الكيانات شرعية الوجود.

وتشير المنظمة الحقوقية إلى أن استمرار نشاط هذه الأندية يمثل خرقاً صريحاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا)، والتي تحظر إقامة أنشطة كروية تابعة لاتحاد معين على أراضي اتحاد آخر دون موافقة مسبقة. واعتبرت الناشطة جيل تومسون، مؤسسة المنظمة أن صمت المؤسسات الرياضية الكبرى يعكس دعماً غير مباشر لواقع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة وتثبيتاً لمكانة المستوطنات غير القانونية.

وأوضحت تومسون في تصريحات لمصادر إعلامية أن هذه الأندية تلعب دوراً يتجاوز التنافس الرياضي، حيث تساهم في خلق اقتصاد محلي وتوفير فرص عمل للمستوطنين، مما يعزز من 'تطبيع' وجودهم. وأضافت أن الحضور المجتمعي والإعلامي لهذه الفرق يساعد في إعادة تشكيل صورة المستوطنات أمام الرأي العام العالمي، محولة إياها من بؤر استيطانية غير شرعية إلى مراكز حياة طبيعية.

من جانبه، رحب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بمخرجات التقرير، حيث أكدت سوزان شلبي، نائبة رئيس الاتحاد أن هذا الجهد يكتسب أهمية كبرى في ظل العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام التحقيقات الدولية. وأشارت شلبي إلى أن التقرير كشف تفاصيل دقيقة حول كيفية استغلال الرياضة لتثبيت الوقائع على الأرض، وهو ما يتطلب تحركاً قانونياً عاجلاً من قبل المنظومة الرياضية العالمية.

وبحسب البيانات التي وثقها التقرير، فقد ارتفع عدد الأندية المرتبطة بالمستوطنات في الضفة الغربية من 9 أندية في عام 2016 إلى 10 أندية حالياً، تمتلك معظمها مقار رسمية خلف خط الهدنة لعام 1949. ولا يقتصر الأمر على المقار الإدارية، بل إن العديد من هذه الفرق تخوض مبارياتها الدورية على ملاعب مقامة فعلياً داخل المستوطنات، مما يجعل النشاط الرياضي جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية للاحتلال.

ولفت التقرير الانتباه إلى صعود بعض هذه الأندية إلى مستويات متقدمة في درجات الدوري الإسرائيلي، مما أتاح للاعبيها المشاركة في مسابقات قارية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما رصد التحقيق امتداد هذا النشاط إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة، حيث تم توثيق وجود ثلاثة أندية إسرائيلية تمارس نشاطها هناك في تحدٍ صارخ للقوانين الدولية التي تعتبر الجولان أرضاً محتلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)