f 𝕏 W
الصين تحصد ثمار الحرب على إيران: مكاسب استراتيجية ودبلوماسية بلا رصاصة واحدة

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين تحصد ثمار الحرب على إيران: مكاسب استراتيجية ودبلوماسية بلا رصاصة واحدة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستفيد الصين استراتيجياً ودبلوماسياً من التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران، حيث عززت مكانتها كقوة دولية متزنة من خلال دعوتها للحوار وإدانتها للهجمات. نجحت بكين في إبراز تناقض تحركاتها الدبلوماسية مع ما وصفته بالحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مما أكسبها دعماً في دول الجنوب العالمي وأضعف قدرة واشنطن على قيادة تحالف موحد.
📌 أبرز النقاط

مع بدء انقشاع غبار المعارك وتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، يتجه التركيز الدولي نحو تقييم نتائج أشهر من التصعيد العسكري. ورغم أن النقاش يتمحور حول التنازلات المتبادلة، إلا أن القراءة المتأنية للمشهد تكشف عن رابح صامت لم يطلق رصاصة واحدة في هذه المواجهة، وهي الصين التي استثمرت الأزمة لترسيخ مكانتها كقوة دولية متزنة.

بكين التي أدانت منذ اللحظات الأولى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، استنكرت بشدة عمليات الاغتيال التي طالت قيادات عليا في طهران. وقد حافظت الدبلوماسية الصينية على نهج يدعو للتفاوض، مقدمةً نفسها كبديل مسؤول يفضل الحوار على المغامرات العسكرية غير المحسوبة التي انتهجتها واشنطن.

أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قاد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً مع الجانب الإيراني طوال فترة النزاع، كما دعمت بكين جهود الوساطة الإقليمية. هذا الدور تجلى بوضوح في تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي قدم شكراً علنياً للصين على مساهمتها البناءة في دفع مسار المفاوضات نحو وقف إطلاق النار.

يرى محللون أن الصين نجحت في إبراز التناقض بين تحركاتها الدبلوماسية وبين ما وصفته بالحملة العسكرية المتهورة التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل. هذا الخطاب وجد صدى واسعاً في دول الجنوب العالمي، التي نظرت إلى الحرب بريبة وتخوف من تداعياتها على الاستقرار العالمي ونظام التجارة الدولية.

الحرب لم تكن مجرد صراع عسكري، بل كشفت عن تصدعات عميقة في جبهة الحلفاء الغربيين، حيث أبدت حكومات أوروبية تردداً واضحاً في الانخراط بالنزاع. هذه الانقسامات العلنية بشأن شرعية الحرب وتكاليفها الاقتصادية وفرت لبكين مساحة من الراحة الاستراتيجية، وأضعفت قدرة واشنطن على قيادة تحالف دولي موحد.

استخدمت الماكينة الإعلامية الصينية أحداث الحرب لتعزيز رسالة مفادها أن الولايات المتحدة شريك غير موثوق ومتقلب في خياراته السياسية. ونقلت تقارير دولية عن باحثين أن صورة واشنطن تضررت بشكل كبير، حيث باتت تظهر في نظر الكثيرين كقوة قاسية تفرض تكاليف باهظة على حلفائها دون ضمان نتائج واضحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)