كشف موقع إخباري إسرائيلي عن بعض تفاصيل خطة الخداع متعددة الأبعاد التي اعتمدتها حركة "حماس" قبل البدء في عملية "طوفان الأقصى" التي هزت دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم السابع من تشرين أول / أكتوبر 2023.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استولى على وثائق خلال حرب الإبادة على غزة، نشرت ضمن دراسة أعدها معهد "عميت" لأبحاث "الإرهاب والاستخبارات"، وكشف تلك الوثائق عن "خطة خداع متعددة الأبعاد وضعتها حركة حماس بهدف إقناع "إسرائيل" بأن الحركة قد ارتُدعت وتفضّل التوصل إلى تسوية اقتصادية عن الدخول في مواجهة عسكرية"، وفق ما أورده موقع "وللا" الإخباري في تقرير أعده المحرر العسكري أمير بوخبوط.
أخبار ذات صلة بعد 50 عامًا.."إسرائيل" تنشر وثائق سرية تكشف تفاصيل عملية "عنتيبي" عام 1976 استطلاع عبري: 75% من المستوطنين يخشون تكرار سيناريو "طوفان الأقصى" وفشل السابع من أكتوبر
وأوضحت الدراسة، أن "حماس دمجت بين الإلهاء الاقتصادي، والتركيز على الضفة الغربية، وإجراء مناورات عسكرية تحت غطاء تمويهي، في الوقت الذي واصلت فيه الاستعداد لعمليتها العسكرية".
واستنادا إلى الوثائق، "تشكلت صورة مقلقة لخطة خداع استراتيجية معقدة هدفت إلى تضليل إسرائيل وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية المختلفة، وكانت الغاية منها دفع تلك الجهات إلى تبني تقدير موقف خاطئ وصورة زائفة مفادها أن حماس مردوعة، وغير معنية بالمواجهة، وأن أولويتها تتمثل في ترسيخ حكمها والاهتمام بالسكان؛ وهي تقديرات تكررت مرارا في المناقشات الداخلية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية".
ورأت قيادة حماس في حينه، برئاسة يحيى السنوار وقائد الجناح العسكري محمد الضيف، في معركة "سيف القدس" التي جرت في أيار/ مايو 2021 "إنجازا استراتيجيا غير مسبوق، ومنذ ذلك الحين بدأت في بلورة المعركة الحاسمة ضد إسرائيل".
💬 التعليقات (0)