لم تعد منصة "سابستاك" مجرد أداة لإرسال النشرات البريدية، كما بدأت عام 2017، بل تحولت خلال أقل من عقد إلى مساحة واسعة للناشرين والكتاب والصحفيين ومنتجي المحتوى، تجمع بين النشرات والبودكاست والفيديو والبث المباشر والتعليقات والدردشة، وتمنح المؤسسات الإعلامية فرصة لاختبار منتجات جديدة وبناء مجتمعات قراء خارج قواعد المشتركين التقليدية.
وكشف براين فيسلينغ، في تقرير نشرته مؤسسة "وان إيفرا" عن كيفية استخدام ناشرين عالميين منصة سابستاك للوصول إلى جماهير جديدة، مستندا إلى مداخلة رينيه كابلان، رئيسة الشراكات في فرنسا لدى سابستاك، خلال المؤتمر العالمي للإعلام الإخباري في مرسيليا.
وأوضحت كابلان أن الفكرة الأساسية التي انطلقت منها المنصة كانت تبسيط مهمة الكاتب أو الصحفي الراغب في إنشاء نشرة بريدية تحقق دخلا من الاشتراكات.
وبعد نحو 10 سنوات، باتت سابستاك تضم أكثر من 5 ملايين اشتراك مدفوع حول العالم، مع وجود ثلث صناع المحتوى المدفوع خارج الولايات المتحدة، رغم أن معظم المشتركين لا يزالون داخل السوق الأميركية.
ولا يقتصر حضور المنصة على الأفراد أو المشاهير أو الكتاب المستقلين، إذ تضم أيضا مؤسسات إعلامية معروفة، من مجلات وصحف تقليدية وقنوات ومنصات أسبوعية، بينها مجلة دير شبيغل الألمانية، ومجلة ذي إيكونوميست، ومجلة ذا نيويوركر.
وتشير الأرقام التي عرضتها كابلان إلى اتساع وزن المنصة اقتصاديا، إذ يحقق صناع المحتوى الأوروبيون، وفق قولها، نحو 75 مليون يورو بشكل عضوي، ومن دون تطوير كبير سابق في السوق الأوروبية.
💬 التعليقات (0)