f 𝕏 W
مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. الوجه الخفي لارتفاع الحرارة واستنزاف المياه

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. الوجه الخفي لارتفاع الحرارة واستنزاف المياه

رصدت الأقمار الصناعية لوكالة ناسا بقعا ساخنة جديدة محيطة بمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، فكيف جعلت هذه المراكز الأرض من حولها أكثر سخونة بما يصل إلى 9 درجات؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تساهم في ارتفاع درجات الحرارة المحلية، مما يخلق ظاهرة "جزر حرارية رقمية" قد تصل إلى 9.1 درجة مئوية وتؤثر على مساحات تصل إلى 10 كيلومترات. يتزامن هذا الاكتشاف مع موجة الحر القياسية التي تشهدها أوروبا، مما يثير قلقاً بشأن التأثير البيئي المتزايد لهذه التقنيات، خاصة مع سعي القارة لتوسيع بنيتها التحتية الرقمية.
📌 أبرز النقاط

امتدت آثار الموجة الحارة القياسية التي تعيشها أوروبا إلى قطاعات عدة، لدرجة أن عدة دول أوروبية احتاجت لإغلاق مفاعلاتها النووية متخلية بذلك عن مصادر الطاقة النظيفة الخاصة بها، وفي الوقت ذاته، رصدت الأقمار الفضائية لوكالة الطيران الأمريكية (ناسا) تكوّن بقع ساخنة جديدة بدرجات حرارة مرتفعة، والمتهم الأول خلف تكونها، وفق دراسة حديثة، هو مراكز البيانات التابعة لشركات الذكاء الاصطناعي.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تثير فيها الآثار البيئية لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجدل، ولكنه نوع جديد من الجدل، فبينما تحدث الخبراء في السابق عن كلفة بناء مراكز البيانات الضخمة اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي واستهلاكها للطاقة وتبريدها، إلا أن الدراسات الآن تظهر خطرا جديدا مصدره هذه المراكز إذ تتسبب في رفع درجة حرارة الأراضي المحيطة بها في ظاهرة وصفها علماء جامعة كامبريدج بأنها "جزر حرارية رقمية".

يتراوح مدى ارتفاع درجات الحرارة الناتجة عن مراكز البيانات بين 0.3 و9.1 درجة مئوية، ويمكن الإحساس به على بعد عشرة كيلومترات.

ورغم أن ظاهرة الجزر الحرارية الرقمية منفصلة عن الموجة الحارة التي تعيشها أوروبا حاليا، إلا أنها تتقاطع معها في ضوء المساعي الأوروبية لبناء مراكز البيانات الخاصة بها والتوسع الكبير الذي يقوده عمالقة التكنولوجيا.

وربما تنظر أنت كمستخدم إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بعين الإعجاب وتتعامل معها على أنها تقنية مجانية لا آثار لاستخدامها، إلا أن آثارها بدأت تظهر على الكوكب وقريبا قد تؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها.

وتشير الدراسة التي قادتها جامعة كامبريدج مع جامعة نانيانغ التكنولوجية إلى أثر مباشر لمراكز البيانات الضخمة التابعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على الأراضي المحيطة بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)