متابعة قدس الإخبارية: في بداية شهر يونيو/حزيران الجاري، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي دعوات لتظاهرات في يوم 26 يونيو في قطاع غزة، انتشرت الدعوات عبر منصات التواصل تحت وسم #ثورة_26يونيو، ودعت للانتفاض على الوضع المعيشي الذي يشهده قطاع غزة، إلا أن سرعان ما وُجهت هذه الدعوات للثورة على حركة حماس، بوصفها الحركة المسؤولة عن إدارة القطاع الذي يشهد أوضاع كارثية وحالة معيشية مأساوية بعد أن تعرض طوال سنتين لحرب إبادة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.
فتحولت الدعوات على منصات التواصل إلى حملة رقمية منسقة يديرها فلسطينيون من غزة، يعيشون خارج القطاع، في مصر وبلاد أوروبية، وينشط بها أفراد من المليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال، وتضخمها حسابات وهمية تنشط من أماكن مختلفة من العالم العربي.
ومع اقتراب الموعد، لم يعد الغموض متعلقًا بمن دعا إلى "ثورة 26 يونيو" فقط، بل بمن حاول تأجيلها أيضًا. إذ تداولت حسابات حديثة النشأة بيانًا ليلة 25 يونيو، خبر إرجاء النزول إلى السابع من يوليو/تموز 2026، من دون جهة تنظيمية واضحة داخل غزة، في مشهد عزز الشكوك حول حملة مضخمة رقميًا يصعب العثور على جمهورها الحقيقي أو مركز قرارها.
يرصد هذا التقرير الذي نشره موقع "مسبار" كيف ضخمت حسابات في الخارج وأخرى تنتمي للمليشيات المتعاونة مع "إسرائيل"، وحسابات وهمية، حملة منسقة للدعوة إلى الاحتجاج ضد حركة حماس.
دعوات بدأت من الإعلام والمليشيات بدون جمهور
يوم 8 يونيو 2026، نشر حساب يُدعى "عبد الحميد عبد العاطي" منشورًا على منصة فيسبوك، عبارة عن تاريخ "26/06/2026" فقط، تلاه في اليوم نفسه منشور آخر للحساب نفسه، كتب فيه "يوم الغضب #ثورة_26يونيو"، وأرفق بالمنشور تصميم يحمل الشعار نفسه.
💬 التعليقات (0)