f 𝕏 W
حين تصبح الوحدة الوطنية أعلى من الفصائل والاجتهادات السياسية

أمد للاعلام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح الوحدة الوطنية أعلى من الفصائل والاجتهادات السياسية

دفاعاً عن فصيل، ولا خصومة مع آخر، وإنما دفاعاً عن الحقيقة الوطنية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو المقال إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتجاوز الخلافات الفصائلية في ظل الحرب الدائرة، محذراً من محاولات توظيف الألم الشعبي لشق الصف الداخلي بما يخدم أجندات الاحتلال. ويؤكد على التمييز بين المطالب المعيشية المشروعة وبين السرديات التي قد تعيد تعريف العدو وتحول الصراع عن مساره الصحيح، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يحتاج إلى ذرائع لتنفيذ مخططاته بل يستغل أي انقسام داخلي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ ليست أخطر ما تفعله الحروب أنها تقتل البشر، بل أنها تُربك البوصلة، حتى يصبح الخلاف بين أبناء القضية الواحدة أعلى صوتاً من مواجهة من يصنع المأساة نفسها. وفي مثل هذه اللحظات، يصبح الواجب الوطني والأخلاقي أن نفرق بين النقد المشروع، الذي يحمي المجتمع ويصحح أخطاءه، وبين السرديات التي تنتهي - بقصد أو بغير قصد - إلى إعادة تعريف العدو، وتحويل بوصلة الصراع من مواجهة الاحتلال إلى التنازع الداخلي. ومن هذا المنطلق تأتي هذه القراءة، لا دفاعاً عن فصيل، ولا خصومة مع آخر، وإنما دفاعاً عن الحقيقة الوطنية التي لا يجوز أن تضيع وسط ضجيج الألم والانقسام.

اطلعتُ بتقديرٍ بالغ على عدة مقالات منسوبة لأشخاص نحتسبهم من الطبقة المثقفة حول ما أُطلق عليه "حراك 26 يونيو" في قطاع غزة. ولا شك أنهم ينطلقون من تشخيصٍ حقيقي لحجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها أهلنا في القطاع؛ من حرب إبادة وتدمير وتجويع ونزوح سحقت مقومات الحياة الأساسية. والانحياز لعذابات هذا الشعب العظيم والمنكوب هو واجب أخلاقي ووطني يعلو ولا يُعلى عليه.

بيدَ أن القراءة السياسية العاقلة تفرض علينا التمييز الدقيق بين المطلب المعيشي العادل لأي مواطن في قطاع غزة يطالب بوقف شلال الدم وتأمين لقمة عيشه، وبين المحاولات البائسة لتوظيف هذا الألم والوجع في مسارات تخدم، من حيث ندري أو لا ندري، الأجندة الإسرائيلية الساعية لشق الصف وإحداث انفلات أمني وحرب أهلية وسط الركام.

إن دفاعنا اليوم ليس دفاعاً عن حركة أو فصيل أو تنظيم سياسي، بل هو دفاع عن قدسية الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية في أحلك الظروف التاريخية. إن محاولة تصوير المشهد وكأن حركات المقاومة وقوات الاحتلال يلتقيان موضوعياً لإجهاض صوت الشارع، هي قراءة تقلب الحقائق وتصنع تساوقاً وهمياً؛ فالاحتلال يبيد الكل الفلسطيني بلا تمييز، وإفشال الحِراكات المشبوهة التي يثبت في كل مرة دخول عصابات الاحتلال المسلحة على خطوطها بزيفٍ وتخفٍّ، هو حماية للسلم الأهلي وليس قمعاً للحريات.

ويذهبُ الكُتَّابُ بعيداً حين يطالبون بغياب حماس عن المشهد وتسليم واجهة الحكم لـ "لجنة وطنية تكنوقراطية" بزعم سحب الذرائع من يد بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الطرف الفلسطيني هو المعطل لمثل هذه الحلول الإنقاذية. وهنا يكمن القصور الأخطر في التحليل السياسي للمقالات؛ إذ تتجاهل أن الاحتلال لا يحتاج إلى ذرائع لتنفيذ مخططاته الديموغرافية والجيوسياسية الرامية لمحو غزة، بل يتغذى على خلق كيانات بديلة هشة يسهل التلاعب بها.

هل تنتهي الذرائع بزوال حماس؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)