f 𝕏 W
خاتمة العقود الضائعة في الصومال

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاتمة العقود الضائعة في الصومال

في بلد زاخر بالثروات إن على أرضه وفي بحاره، مع نمو سكاني واعد بموارد بشرية غير محدودة، أظهرت القيادة الصومالية إدراكا عميقا لأهمية قطاع النفط والغاز باعتباره مفتاحا أساسيا للنمو الذي آن أوانه.

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الصومالية.

ليس العاشر من أبريل/نيسان، يوما عاديا في تاريخ الأرض والشعب الصوماليين، فهذه اللحظة التاريخية الفارقة، يجب اعتبارها فاصلا يمكن أن ينهي عقودا طويلة من المصاعب عاشتها الإنسانية في القرن الأفريقي.

إذ بوصول ⁠سفينة ⁠الحفر التركية "تشاغري باي" إلى شاطئ العاصمة الصومالية مقديشو، تبدأ ⁠أولى مراحل التنقيب الفعلي عن البترول في السواحل الصومالية، ليحمل اسم بئر "عُرَدْ" أي "المولود البكر" باللغة الصومالية تنويها بكونه حدثا تعلق الأمة الصومالية عليه أملها ليس فقط في البقاء بل تحقيق الأمان الاقتصادي والازدهار.

تجسيد الطموحات في واقع ملموس

رغم ظهور مؤشرات على وجود موارد هيدركربونية في الصومال منذ بدايات العقد الثاني من القرن الفائت، فإن بروز قيادة قادرة على حلحلة جملة من الملفات العالقة، قد أدى إلى الانطلاق لمرحلة جديدة من تنفيذ وعود الحكومات التي تعاقبت على البلاد منذ سبعة عقود.

إن انطلاق أعمال الحفر في بئر "عرد1" كان أوضح دليل على ثمار التقدم الذي حققته الدولة الصومالية في الانتقال من مرحلة الخروج من الأزمة إلى تنفيذ الخطوات الهادفة لتحقيق أسباب التنمية، ومن ثم إعادة الإعمار بموارد أرضها، والعودة- بعد عقود- لاستعادة مكانها المستحق بين الأمم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)