f 𝕏 W
استثمار لا صدقة.. كيف تستفيد واشنطن من تسليح إسرائيل؟

جريدة القدس

اقتصاد منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استثمار لا صدقة.. كيف تستفيد واشنطن من تسليح إسرائيل؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى مراقبون إسرائيليون أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل ليست صدقة بل استثمار استراتيجي يعود بفوائد أمنية واقتصادية على واشنطن. وتؤكد هذه الرؤية أن الأموال المخصصة تُنفق على شراء معدات من مصانع أمريكية، مما يدعم الاقتصاد الأمريكي ويوفر فرص عمل. كما تستفيد الولايات المتحدة من إسرائيل كمختبر لتطوير واختبار الأسلحة المتطورة في ظروف قتالية حقيقية.
📌 أبرز النقاط

يرى مراقبون إسرائيليون أن الجدل الدائر في الأوساط السياسية الأمريكية حول تقييد المساعدات العسكرية لإسرائيل يتجاهل حقائق استراتيجية جوهرية. ويؤكد دافيد بن باسات، رئيس اتحاد الإذاعات العبرية أن هذه المساعدات ليست مجرد هبات ناتجة عن التعاطف، بل هي استثمار مدروس يحقق عوائد أمنية واقتصادية مباشرة للولايات المتحدة.

وتأتي هذه القراءات رداً على تلميحات صدرت عن مسؤولين أمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، حول إمكانية استخدام توريد السلاح كأداة ضغط سياسي. ويرى الجانب الإسرائيلي أن هذه الرؤية تعكس معرفة جزئية بالواقع المعقد للتحالف الذي يربط البلدين منذ عقود طويلة.

تبلغ قيمة المساعدات السنوية الحالية نحو 3.8 مليارات دولار، ضمن اتفاقية إطارية تمتد لعشر سنوات وتنتهي في عام 2028 بإجمالي يصل إلى 38 مليار دولار. ومع ذلك، فإن هذه الأموال لا تخرج فعلياً من الاقتصاد الأمريكي، حيث تُلزم الاتفاقية إسرائيل بإنفاقها بالكامل تقريباً على شراء معدات دفاعية من المصانع الأمريكية.

إن تدفق هذه المليارات يعود مباشرة إلى خزائن شركات التصنيع العسكري في الولايات المتحدة، مما يساهم في دعم عشرات الآلاف من فرص العمل في مختلف الولايات. وبهذا المعنى، تتحول المساعدات العسكرية إلى برنامج تشغيل وطني أمريكي يعزز سلاسل الإنتاج الدفاعي والابتكار التكنولوجي.

علاوة على الجانب المالي، تعمل إسرائيل كمختبر عملياتي فريد من نوعه للأسلحة الأمريكية المتطورة في ظروف قتالية حقيقية. ويتم اختبار أنظمة الدفاع الصاروخي، والذكاء الاصطناعي، ووسائل الحرب السيبرانية في الميدان، ثم تُنقل هذه الخبرات والدروس المستفادة مباشرة إلى المؤسسات الأمنية في واشنطن.

وتشير التقارير إلى أن التعاون في تطوير أنظمة مثل 'القبة الحديدية' و'مقلاع داود' قد منح الجيش الأمريكي تفوقاً تكنولوجياً كبيراً. حيث يتم إنتاج أجزاء حيوية من هذه المنظومات داخل الأراضي الأمريكية، مما يضمن بقاء المعرفة التقنية والقدرة الإنتاجية تحت إشراف مشترك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)