f 𝕏 W
عراقجي يبحث في بغداد ملفات الأمن والملاحة ومخرجات اتفاق واشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقجي يبحث في بغداد ملفات الأمن والملاحة ومخرجات اتفاق واشنطن وطهران

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة رسمية إلى بغداد، التقى خلالها كبار المسؤولين العراقيين لبحث التطورات الأمنية في المنطقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته لبغداد مع كبار المسؤولين العراقيين، بما في ذلك الرئيس نزار آميدي، التطورات الأمنية الإقليمية والعلاقات الثنائية. تركزت المباحثات على تداعيات الحرب ضد إيران، وأمن مضيق هرمز، ومخرجات الاتفاق بين طهران وواشنطن، مع التأكيد على ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التوتر واللجوء للحوار الدبلوماسي.
📌 أبرز النقاط

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة من اللقاءات الرسمية في العاصمة العراقية بغداد، شملت كبار المسؤولين العراقيين، وذلك في إطار زيارة تركزت على بحث التطورات الأمنية في المنطقة والعلاقات الثنائية.

والتقى الوزير الإيراني في محطته الأولى في قصر بغداد الرئيس العراقي نزار آميدي، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتبادلا وجهات النظر حول الوضع الأمني في المنطقة.

ووفقا لبيانات صدرت عن مكتب الرئيس نزار آميدي ووزارة الخارجية الإيرانية، فقد تناولت المباحثات أيضا تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بما في ذلك حالة انعدام الأمن التي فُرضت على مضيق هرمز، إضافة إلى مخرجات اتفاق طهران وواشنطن.

وأكد الجانبان ضرورة تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر، كما شدد آميدي على "أهمية الاحتكام إلى حوار يهيئ لبيئة أكثر استقرارا، ويؤسس لتفاهمات مستدامة تعالج الملفات العالقة وتخدم الأمن والاستقرار".

وأوضح أن العراق "يدعم كل إجراء يعزز السلم الإقليمي، ويحفظ سيادة الدول، ويسهم في تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، بعيدا عن التصعيد واستخدام القوة".

من جهته، أعرب الوزير الإيراني عن تقدير بلاده لـ"مواقف العراق وسعيه لاحتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر"، لافتا إلى حرص بلاده على "مواصلة التنسيق والتشاور المشترك وتهيئة أرضية أوسع للتعاون والتفاهم إزاء القضايا والمستجدات الراهنة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)