سجل الدولار، يوم الاثنين، زيادة طفيفة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ ما يقرب من عام.
ويأتي ذلك على خلفية التوتر في الخليج وقبل صدور بيانات الوظائف التي قد تحدد مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
وارتفعت أسعار النفط اليوم، في أعقاب تبادل الولايات المتحدة وإيران مجددًا الهجمات التي أبطأت مرة أخرى تدفق شحنات الطاقة في مضيق هرمز، مما دعم الطلب على الدولار بصفته ملاذًا آمنًا.
واستقر اليورو عند 1.1387 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في 13 شهرًا، مقابل الدولار الأسبوع الماضي، وهو في طريقه لتسجيل انخفاض شهري 2.3%.
ونزل الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3198 دولار، مسجلًا انخفاضًا شهريًا 2%.
وسجل الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بمدى الإقبال على المخاطرة، 0.6885 دولار أمريكي، بانخفاض 0.1% في بداية التعاملات، وهو في طريقه لتسجيل انخفاض شهري 4.1%.
💬 التعليقات (0)