أحيا ناشطون من مختلف أنحاء العالم يوم الجمعة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني السنوي، مطالبين بالإفراج عن أكثر من 9000 معتقل وإلغاء قانون إسرائيلي جديد يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين .
وأطلق المجلس الوطني الفلسطيني هذا اليوم السنوي لأول مرة في 17 أبريل 1974، بعد ثلاث سنوات بالضبط من إطلاق سراح محمود بكر حجازي كأول من تم إطلاق سراحه في عملية تبادل أسرى بين إسرائيل وفلسطين.
ومنذ ذلك الحين، يتم الاحتفال بهذا اليوم كل عام لتسليط الضوء على محنة الأسرى الفلسطينيين. إقرأ أيضاً انتهاكات وحشية في سجون الاحتلال بحق الأسيرات
وأفادت حملة الأشرطة الحمراء ، التي تدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، في بيان أن أكثر من 9600 فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية اعتباراً من هذا الشهر.
وجاء في البيان: "لا يزال آلاف الأسرى والرهائن الفلسطينيين محتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة".
ويحتجز ما لا يقل عن 3532 منهم في الاعتقال الإداري - وهي سياسة إسرائيلية تسمح للجيش باحتجاز الفلسطينيين دون توجيه تهمة أو محاكمة لفترات تصل إلى ستة أشهر يمكن تجديدها إلى أجل غير مسمى.
💬 التعليقات (0)