f 𝕏 W
خناق الاستيطان يشتد على مزارعي الضفة: تسلل للأراضي ومنع للمركبات

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خناق الاستيطان يشتد على مزارعي الضفة: تسلل للأراضي ومنع للمركبات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المزارعون الفلسطينيون في بلدة حلحول شمال الخليل قيوداً مشددة تمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، خاصة في المناطق المصنفة 'ج'. يضطر المزارعون للتسلل إلى أراضيهم لرعايتها، بينما تتوسع البؤر الاستيطانية الإسرائيلية وتصادر الأراضي. هذه الإجراءات تؤدي إلى تدمير مساحات زراعية وتلف المحاصيل، مما يؤثر على سبل عيش مئات العائلات.
📌 أبرز النقاط

تجاوزت البوابات والحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية دورها التقليدي في الفصل بين المناطق، لتتحول إلى أداة عقاب جماعي تهدف إلى خنق المزارع الفلسطيني ومنعه من الوصول إلى مصدر رزقه. وتتجلى هذه المعاناة بوضوح في بلدة حلحول شمال الخليل، حيث يواجه الأهالي قيوداً مشددة تمنعهم من رعاية كروم العنب في المناطق المصنفة 'ج'.

أفادت مصادر محلية بأن المزارعين في حلحول باتوا يضطرون لدخول أراضيهم خلسة وتجنب الدوريات العسكرية للقيام بأعمال الحراثة والتقليم الضرورية. وتخضع هذه الأراضي للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاقيات أوسلو، مما يمنح سلطات الاحتلال ذريعة دائمة لملاحقة أصحاب الأرض ومنعهم من استغلالها زراعياً.

تسببت هذه الإجراءات القمعية في تدمير مساحات واسعة من الأراضي وتلف المحاصيل التي تشكل الدخل الأساسي لمئات العائلات الفلسطينية. وفي الوقت الذي يُحرم فيه الفلسطيني من الوصول لأرضه، تُمنح التسهيلات الكاملة للمستوطنين لتوسيع اعتداءاتهم وملاحقة المزارعين تحت حماية قوات الاحتلال.

بدأت فصول المعاناة في حلحول تتفاقم بشكل حاد منذ عام 2020، مع شروع الاحتلال في بناء بؤرة 'معالية حلحول' الاستيطانية فوق قمة جبل الجمجمة. ويعد هذا الجبل من أعلى القمم في فلسطين التاريخية، مما جعله مطمعاً للجمعيات الاستيطانية التي حرضت الحكومة الإسرائيلية على مصادرته وتحويله إلى مركز استيطاني.

توسعت البؤرة الاستيطانية الأولية ليتفرع منها سبع بؤر أخرى، امتدت كالأخطبوط فوق أراضي المواطنين الخاصة، مما أدى إلى احتجاز نحو 14 ألف دونم خلف الأسلاك الشائكة. هذا التوسع الاستيطاني المتسارع يهدف إلى خلق واقع جغرافي جديد يعزل القرى الفلسطينية عن محيطها الزراعي الحيوي.

أمام هذا الواقع المرير، لم يتبقَ للمزارعين سوى خيارات صعبة للوصول إلى حقولهم، إما عبر التسلل تحت جنح الظلام مع مخاطرة التعرض لاعتداءات الجنود، أو عبر تنسيق أمني معقد نادراً ما ينجح. ويؤكد المزارعون أن الأرض التي كانت تعج بآلاف العمال، لم يعد يصل إليها سوى العشرات وبمشقة بالغة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)