f 𝕏 W
الحلم المنهزم.. كيف ضاقت أمريكا بنفسها وضيوف المونديال؟

الجزيرة

رياضة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحلم المنهزم.. كيف ضاقت أمريكا بنفسها وضيوف المونديال؟

باتخاذها قرارات صادمة ضد فرق ومشجعين جاؤوا ليشاركوا في كأس العالم، اتضح لكثيرين أن أمريكا مع إدارة ترمب مستمرة في التخلص من ركائز قوتها الناعمة، بدأتها بمجال الهجرة والتعليم، ولن تنهيها بمجال الرياضة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال كيف تراجعت الهالة الاستثنائية التي أحاطت بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي استمرت لقرن ونصف، وارتبطت بـ"الحلم الأمريكي" والثقافة الاستهلاكية. ورغم استضافتها لمونديال 2026، إلا أنها تبدو اليوم أقل اهتماماً بالقوة الناعمة التي كانت سبباً في انتشار نموذجها عالمياً.
📌 أبرز النقاط

باحث ومؤلف، استشاري إعلامي، كاتب ومحلل في الشؤون الأوروبية والدولية وقضايا الاجتماع والمسائل الإعلامية.

لم تكن في أذهان العالم بلدا مثل غيرها، فقد أحيطت بهالة استثنائية وارتبطت بتصورات حالمة على مدار قرن ونصف القرن تقريبا.

تعاظم رصيد الولايات المتحدة الأمريكية في الأذهان والوجدان مع صعودها صرح المسرح الدولي، معززة بصناعة ثقافية في السينما والموسيقى والغناء، وبصدارة منقطعة النظير في العلوم والتقنيات وريادة الفضاء، وبوفرة اقتصادية حفزت نمطا استهلاكيا أغوى العالم أجمع.

راود "الحلم الأمريكي" أجيالا من البشر تطلعوا إلى تجريب حظوظهم منه بطلب الهجرة إلى "بلاد الفرص في العالم الجديد"، أو بمحاكاة "طريقة الحياة الأمريكية" عبر استلهام تقاليدها الاستهلاكية في المأكول والمشروب والملبوس والمركوب والمسكون، وكان لهذه الهالة الانطباعية أثرها في اقتلاع الستار الحديدي من أوروبا، واكتساح النموذج الرأسمالي عواصم حمراء.

مفارقة الحاضر تتجلى للعيان في أن الولايات المتحدة التي تستضيف مع المكسيك وكندا "مونديال 2026" تزهد اليوم بالقوة الناعمة التي حرصت عليها من قبل

لم تفوت الولايات المتحدة فرصة الاستثمار في هذا الرصيد المعنوي، فتطورت فيها خبرات القوة الناعمة وتقاليد الدبلوماسية الشعبية بصفة ريادية على مستوى العالم، وصارت التجربة الأمريكية مرجعا منهجيا يحتذى في هذه الحقول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)