f 𝕏 W
ملحق أمني سرّي يربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله: اتفاق بيروت وتل أبيب يتحول إلى اختبار سيادة واشتباك نفوذ بين إسرائيل وإيران

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملحق أمني سرّي يربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله: اتفاق بيروت وتل أبيب يتحول إلى اختبار سيادة واشتباك نفوذ بين إسرائيل وإيران

دخل اتفاق الإطار الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مرحلة اختبار مبكرة وشديدة التعقيد، بعد أقل من 48 ساعة على توقيعه في واشنطن، في ظل كشف تقارير إسرائيلية عن ملحق أمني غير منشور يربط أي انسح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخل اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مرحلة اختبار معقدة بعد أقل من 48 ساعة على توقيعه، حيث كشفت تقارير إسرائيلية عن ملحق أمني سري يربط أي انسحاب إسرائيلي بتقديرات ميدانية وليس بجدول زمني ملزم. يثير هذا الملحق جدلاً حول سيادة لبنان ودور حزب الله، ويشير إلى أن الاتفاق لا يزال محكوماً بشروط أمنية إسرائيلية قاسية. وينص الملحق على أن الانسحاب الإسرائيلي مشروط بنجاح الجيش اللبناني في فرض سيطرته ومنع عودة الجماعات المسلحة، مع منح إسرائيل حرية عمل ضمن "الخط الأصفر" لمواجهة ما تعتبره تهديدات.
📌 أبرز النقاط

دخل اتفاق الإطار الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مرحلة اختبار مبكرة وشديدة التعقيد، بعد أقل من 48 ساعة على توقيعه في واشنطن، في ظل كشف تقارير إسرائيلية عن ملحق أمني غير منشور يربط أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بتقديرات ميدانية ونتائج أمنية، لا بجدول زمني ملزم، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسورية، ومقتل ضابط من لواء «غولاني» في اشتباك جنوبي لبنان.

ويكشف الجدل حول الملحق الأمني أن الاتفاق، الذي قُدّم في واشنطن بوصفه بداية لمسار سياسي ينهي عقودا من النزاع، لا يزال محكوما بشروط أمنية إسرائيلية قاسية، وبخلاف لبناني داخلي عميق حول معنى السيادة، وحدود دور الجيش اللبناني، ومستقبل سلاح حزب الله، وموقع لبنان في المواجهة الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب تقرير بثته القناة الإسرائيلية 12، مساء الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، فإن اتفاق الإطار تضمن ملحقا أمنيا ظل سريا بناء على طلب لبناني، رغم نشر نص الاتفاق الأساسي عبر وزارة الخارجية الأميركية. وذكرت القناة أن الأطراف وافقت على نشر مبادئ الملحق من دون نشر نصه الكامل، في إشارة إلى حساسية البنود الأمنية داخليا في لبنان، وارتباطها المباشر بملف الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.

ووفق ما نقلته القناة، فإن المادة الرابعة من الملحق تنص على أن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية صادقتا على مبدأ عدم إلزام الجيش الإسرائيلي بأي انسحاب وفق جدول زمني محدد سلفا، على أن يتم أي انسحاب «وفق الحاجة الميدانية وتقييم النتائج». ويعني ذلك، عمليا، أن الانسحاب من مناطق جنوب لبنان سيبقى مشروطا بتقدير إسرائيل لمدى نجاح الجيش اللبناني في فرض سيطرته، ومنع عودة حزب الله أو أي بنى مسلحة غير تابعة للدولة.

وتشير هذه الصيغة إلى أن الاتفاق لا يقدّم انسحابا إسرائيليا تلقائيا، بل يفتح مسارا تدريجيا قائما على «اختبار ميداني». وبموجب هذا التصور، لن تشهد المرحلة القريبة توسيعا لنطاق ما تسميه إسرائيل «المناطق التجريبية» إلا بموافقتها، بينما يتوقع الجانب الإسرائيلي أن يستغرق دخول الجيش اللبناني إلى المنطقتين الأوليين عدة أسابيع، ريثما يتم التأكد من جاهزية الانتشار ونطاق تفكيك البنى العسكرية غير الحكومية.

وتتحدث النسخة المنشورة من اتفاق الإطار عن منطقتين تجريبيتين يبدأ فيهما الجيش اللبناني تولي المسؤولية الأمنية، بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية. غير أن الملحق الأمني، وفق التقرير الإسرائيلي، يذهب أبعد من النص العلني، إذ يكرس حرية عمل الجيش الإسرائيلي ضمن ما تسميه إسرائيل «الخط الأصفر»، ويمنحه القدرة على التحرك داخل المنطقة المحددة لمواجهة ما تعتبره «تهديدات ناشئة ومباشرة».

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)